2 7 1 1 2 0 0 9
رسائل
Messages
- - - - - - - - - -
- -
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
قالت له . . و قال لها
قال
لقد كانت فرصة !؟
فرصة أتت إليها . .
ثم اختارت أن توضع فى القالب !؟
لقد وضعت نفسك فى قالب ضيق عليك !؟
دخلت فيه بصعوبة لأنه ضيق جدا عليها
فدخلته بالألم و الرضوخ !؟
وهى تعلم !؟
لن تقدرى على البقاء داخله
لأنك نوع آخر !؟
إما أنك لا تعرفى نفسك أو أنك تعرفى و تتجاوزى عنها !!؟
أنت نوع و القالب نوع آخر
ليس أنت !؟
ستخبرك الأيام بذلك !؟
سيفشل القالب فشلا زريعا !!؟
ستكسره قدميك فهى أقوى منه !؟
لكن قبل أن يتكسر القالب سيعيقك ويحبطك أولا
مرة بعد مرة !!؟؟
فانتبهى الآن للتأخير القادم إليك !؟
بعد أن كنت على وشك التقدم بقوتك الحقيقية !؟
عندما أتى إليك من يعرفك كنفسك !!؟
قال كل الحكماء و جميع ذوى الخبرة بالحياة
قالوا أن الشطارة شيئ و الحظ شيئ آخر !!!؟
وقالوا أن الدنيا حظ أولا يأتى فى وقت ثم يمضى
و قالوا أن جميع الناجحين ليس شرطا أنهم شاطرين و أذكياء
فهناك ملايين الشاطرين و الأذكياء لم يجدوا موقعا لهم !!؟
قال ذلك جميع الفنانين و المشاهير من رجال الأعمال
فى كل العالم !؟
لم يكن ما بينهما حبا فقط ولا رجل وامرأة فقط !؟
كان بينهما طريق نجاح و بذرة إرتفاع
و إيمان حقيقى طبيعى بشخصين
يملكان إمكانيات عقلية ضخمة !؟
تعارفا قبل أن يتكلما !؟
هذا هو المطلوب لأى نجاح
تآزر و حب شخصى فعلى و دفع قوى
يصل بأصحابه إلى غايات مشرفة قوية عالية !؟
كانت فرصة !؟
وكلامك على العين و الرأس !؟
صحيح !؟
لكنه وجهة نظر !!؟
نظر يرى زاوية واحدة !!؟؟
نظر أعور !؟ بعين واحدة !!؟
كنا عينان !!؟؟
فهل تم فقأهما . . !!؟؟
قالت
يا سيدى !؟
ألم تشبع من مهاجمتى بعد !؟
قلت أن نظرى أعور !!؟
أنت ايضا نظرك أعور . . يا سيد !؟
أنت ايضا تتكلم من وجهة نظر واحدة
لا تشمل كل عناصر الأمر !؟
لا تهاجمنى
و حاول أن تفهم
أننى لا أريد خيانتهم !!؟
لا أريد خيانة من لهم فضل عليا
كل الفضل
يكفى فضلا لهم أنك رأيتنى كما رأيتنى !!؟
فضلهم عليا . . ثم تحول إليك أنت أيضا !!؟
ألم ترانى و أعجبت بى !!؟؟
شكلا و شخصية و حتى ملابسى أعجبتك !!؟
إعجابك هذا يا سيدى هم أصحاب الفضل فيه !!؟؟
لا أريد خيانتهم
ولا خيانة أى أحد
و نظرتى التى تقول أنها نظرة من زاوية واحدة
هى النظرة الأهم عندى و الأهم عند كل الناس
ولها الأولوية على أى نظرة مخالفة !!؟؟
فهمت الآن !!؟؟
يا صديقى . . ليست عيونى عوراء ولا عقلى أعور
أرجو أن تفكر فى كل الجوانب
قبل أن تهاجمنى . . !!؟
تحياتى من عقلى إلى عقلك !؟
يا صديقى . . يا عزيزى . . يا من كنت حبيبى !؟
أين أنت اليوم !؟
منذ فجر اليوم !؟
حدث فجر اليوم !؟
شيئ جديد
جديد !؟
يا عزيزى
سأقول لك أمرا
ألم تلتقى يوما بإنسان مظلوم . . !؟
إنسان وقع
عليه ظلم . . !؟
أم أنك تسمع
عنهم فقط و لم تلتقى بواحد منهم !؟
مظلومة أنا
ظلمتنى
الدنيــا فجأة دون أن أدرى . . !؟
ظلمتنى بك أنت
و بسببك أنت !؟
سواء كنت تقصد
أو لا تقصد
تدرى أو لا
تدرى !؟
فقد ظلمتنى
الدنيا عن طريقك أنت !؟
وقع الظلم و
أحاط بى من كل جانب !؟
أتعرف لماذا
هو أحاط بى من كل جانب !!؟؟
لأنه وقع على
فى بيتى !؟
إن المظلوم يا
عزيزى يوم يحبسونه فى سجن بعيد
فهو يعانى من
سجنه و بعده عن الناس
لكنه يعانى
أكثر آلاف المرات لكونه مظلوما
حتى يصبح لا
يرى جدران سجنه البشعة
فهو لا يشعر
بها
هو يشعر فقط
أنه مظلوم !؟
شعور الظلم فى
قلبه طغى على ظلمة المكان !؟
فإحساس الظلم
يا عزيزى أقسى آلاف المرات
من حبس فى سجن
قبيح جامد لا فيه حيــاة
و لا فيه
مــوت !!؟
إن إحساسى
بالظلم أقوى من كل ما ذكرت لك !؟
لأننى مظلومة
فى بيتى !؟
مظلومة مع
أناس أحبهم و يحبوننى
طالما عشت
معهم فخرا و عزا و هناءا . . و حبـــا !؟
إن ظلمى واقع
عندهم أو معهم أو بهم !؟
و لا أدرى أهم
على صواب أم أنا !؟
لم أعد أدرى
من الظالم و من المظلوم !!؟
لكن الظلم
واقع و مستمر
يعمل فى نفسى
و كيانى طول الوقت !!؟
و لا يغيب عن
عقلى يا عزيزى أنك أنت سبب ظلمى !؟
أنا لا أتهمك
بشيئ
لكن الدنيا فى
لحظة صنعت لى ظلما بك !!!؟؟
لا أتهمك
ولا أتهمهم
ولا أستطيع أن
أتهم نفسى !!؟
فقد كنت رمزا
للصدق و الوضوح و السلام
معهم و معك و
مع نفسى !!؟؟
أعلم أنك برئ
من ذلك
لم تقصد و لم
تنوى أن تظلمنى
و لم تدرك حتى
أنك قد تظلمنى دون أن تدرى
و هم أيضا
أبريــــــــاء
لم يقصدوا و
لم يبيتـوا النية على ظلمى
فأنا حبهم
و هم حبى
و أنا بريـــــئـة
وشهادتى و
دليل برائتى أنى صدقت فى كل أفكارى !؟
كل ذلك لم
يمنع الدنيــــا أن تظلمنى ظلما قاسيا !!؟
ظلما جعل طعم
المرار فى فمى و فى عينى و فى صوتى
فى كل خطوة لى
و أنا أمشى فى أى شارع
ظلما يجعلك
تكره الدنيـــا
فلا تستغرب إن
كرهتك !!؟
و اعذرنى فقد
أكره حتى سيرتك و صورتك !!؟؟
جرب ما مررت
فيه و ستعذرنى
بدون أن تجرب
فأنت لن تفهم !!؟
و لن تحس !؟
و لن تشعر !؟
هل صادفت يوما
إنسانا مظلوما !!؟؟
أم أنك كنت
تسمع عنهم أو تقرأ عنهم !!؟
ها أنت تسمع و
تقرأ الآن . . !!؟؟
يا عزيزى . .
يا من كنت حبيبى . . !؟
هل تستطيع ان
ترفع ظلمى !!؟
إنه فى بيتى
يسكن معى !!؟
فكيف تستطيع
!؟
بل كيف أنا استطيع !!؟؟
قال
كيف أزهد فيك !؟
كيف تتصورين ذلك !؟
هل هذه قوة تتصفين بها !؟
أم يأس ساكن عندك !؟
إن زهدت فيك فاسأزهد الدنيا فى نفس اللحظة !؟
أزهد فيك حتى أرتاح !؟
حتى أتخلص من ألمى !؟
سأتحمله ألمى !؟
لكنى لا أستطيع أن أتنكر لعقلى وقلبى
عقلى الذى صاحب عقلك واعتبره زميل و صديق و رفيق درب !؟
ولا قلبى الذى مازالت فرحته بقلبك هى الفرحة الوحيدة
منذ أن رأيتك أول مرة !!؟؟
لم تأتينى أى فرحة تساويها ولا تقترب حتى من طولها وارتفاعها !؟
ولا قبل أن اراك !!؟
كيف أزهد فيك !!!؟؟
لا أنت ولا أنا
لا أنساك
ولا أنت تنسين
لأن من كانت معى هى أنت
ليست بديلة و ليست ممثلة كانت تؤدى دورا !؟
كانت أنت
و أنت ستبقين أنت
هى نفسها التى كانت عندى وكنت عندها !!؟
فلا ينسى الإنسان نفسه أبدا
فلا يمكن أن تنسى نفسك
لن تنسيها و لن تنسينى !!؟؟
و لن ننسى !؟
أنت محبوسة حائرة !؟
ربما لا تجدى تفسيرا
ربما تاه منك الطريق !؟
هذا يحدث لكل الناس
و لكل من يعيش هذه الدنيــا
لكن إنكار العقل و القلب فلا يحدث
إلا عند المرض !!؟
و حتى إن كنا مرضى الآن فلن يستمر المرض !؟
و سيعود الإنسان مهما تاه إلى عقله و قلبه
الذى كان هو هو نفسه الذى يسكنه
مازالت بيننا مساحات لم يدمرها العالم الذى دمر صحبتنا . . وقطع بسيفه أيدينا
!؟
ربما مساحات عقلينا
أو مساحات لقلبينا
حتى لو لم نلتقى
مازال بيننا قرب
رغما عنا !؟
لأن الذى اقترب فينا فيما مضى
لم يكن أجسادنا
لم تكن أصابعنا
لكنه كان عقلينا
و قلبينا
و العقل و القلب فى الحيــاة
لا يمكن حبسهما
و لا يمكن أسرهما
ولا إلغائهما . . !؟
تفاءلى
و كونى أكبر مما حدث
لأنك أكبر فعلا
و القادم من الأيام سيخبرك بمنظر آخر
لا أدرى عنك
لكنى أشعرك كل يوم و أحسك
فالبعد لا يؤثر فينا
فكما قلت لك
بيننا مسافة أخرى غير التى بين أجسامنا
أقل من الملليمتر !!
بين عقولنا و أرواحنا
دائمة
لا أنساك
و لا تنسينى
لا نسيان
تحياتى إلى عقلك الجميل
و قلبك الطاهر
---------------
لم يصله رد أيــــــــــــــاما كثيرة !؟
فقال
يا عزيزتى
. . . . .
هذه الصورة
و قد أسميتها الزهور السوداء !؟
هى آخر إنطباع لى عنك
لا أدرى متى ولا من أين جاءتنى تلك الصورة !؟
لكنها أنت !؟
و هى آخر إنطباع لى عن إنسانة
بعثرتها الدنيا أمام عيناى !؟
هذه الصورة يا عزيزتى
هى أمسك القريب
و هى يومك الحالى
و هى بالتأكيد غدك التالى !؟
هى أمسك ويومك و غدك
تأمليها جيدا !؟
لأنها سوف تطلع لك عند كل وقفة لك مع نفسك
و ستكتشفين فى كل مرة
كم هذه الصورة بليغة فى وصفها لك و لحالك
و أنت بين ذلك العالم الذى لم تكونى منه !!؟
و من بعثر أشياءك و خصوصياتك بالأمس القريب
و مازال يصادرها
سيأتيك الآخر الجديد ليفعل مثله !؟
تماما !؟
حتى لو إختلفت التفاصيل و الوجــوه !؟
سيأتى لا مفر !؟ فأنت فى بحر !؟
و أنت لا تدرين !؟
يا عزيزتى
كنت آخر إنسان
حاول أن يلملم معك أشياءك و خصوصياتك
التى بعثرها العالم و مازال !؟
لكن من حاول تم منعه و سد عنه الطريق
فمن حاول أصبح الآن عنك محجوبا !؟
لتبقى وحدك مع العالم الذى لست منه
يا من كنت عندى ساكنة السحاب !؟؟
فوق رأسى و فى قلبى !؟
لن تكونى فوق رأس أحد بعد
ذلك . . فاحذرى الأقدام !!؟
===
==
=
قالت
ألا ترحمنى لكى يرحمك الله !؟
هل تتمنى لى أن تدوسنى الأقدام !!!؟
يا من كنت تحب !!؟
لم أر من كل كلامك إلا تلك الجملة الجائرة !؟
كيف كتبتها و أنت تعلم أنها ستصلنى !؟
هل لأنى بعدت عنك تتمنى لى السوء !؟
هل لأنى كنت معك كنت تتمنى لى الخير و النجاح !؟
هل أنت منافق إلى هذه الدرجة !!؟
أنانى . . أعمى . . لا ترى غير نفسك !!؟
ارحمنى من حديثك و فلسفتك !!؟
لقد كنت تقول أن من يحب
يظل يحب و يظل الحب فى قلبه حتى لو أساء له الحبيب !؟
فكيف كتبت ذلك !؟
أنت لا تعلم ما أنا فيه
لا تعلم !؟
لا تعلم !؟
أما زهورى السوداء فهى سوداء فعلا
فتمنى لى خيرا
وأأمل معى أن تعود زهورى بيضاء
حتى ولو قليلا !؟
و حتى لو كنت بعيدة عنك
لا تسمع عنى ولا تعرف عنى !؟
فمازلت أقرأ كلامك
لا أدرى لماذا !؟
لكنى لا أتوقع منك سوء الكلام
لا أتوقع منك أى سوء
لو كنت بعيدا عنى
فاقترب كما قلت من عقلى أو قلبى
فهما دائما طائرين فى سماء الدنيا
لا يراهما أى أحد
إلا أنــا
فإن إلتقيتهما فى لحظة مناجاة أو تأمل أو خيال
أو حتى لحظة فن
فليكن منك السلام
و لتكن رموز كلماتك تقول
أنك تحبنى
حتى لو زهدت فى لقائى
فلا تزهد حبـــى . . !؟
كيف أزهده !؟
يا نبيلة
كلما
تذكرت كلمة منك أو فعل
لا أجدها تقول غير أنك نبيلة
نبيلة فى مشاعرك و فى أفكارك و فى إحساسك
عفيفة النفس كريمة من أعماقك
كل خلية فيك كريمة فاضلة ترجو السلامة تحب الخير تحب الحب
لا أجدك فى كل مرة و كل فكرة غير نبيلة
لذلك كنت فى كل قول و فى كل فعل صادقة
صادقة دون شك و دون تردد . . صادقة فى فرحة و رضى
كيف أزهده . . كيف !؟
اليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم
! ! ! ! ! ! ! !
قال
أنا لا أتمنى لك أى سوء . . يا حبيبة
لكنى أعرف العالم
و أعرفك
أعرف الناس من حولك و حولى
أعرف أنه لا يوجد من يضع أحد على رأسه !؟
مهما قال له أحبك !؟
أعرفهم . . و أعرفك !؟
و أعرف جيدا أنك كنت فوق رأسى
أغلى من نفسى
أفضلك و أفضل سعادتك عليها
كثيرا يا غالية توقعت و تخيلت أنك لن تكونى لى
لم يزعجنى ذلك ولم يقلل ذرة من حبى لك
فأنا أحببت روحك بحق
أحببت شخصك فعلا قبل قولا
أحببت سعادتك
و سعيت بكل أفكارى و جهدى لأراك ناجحة فوق الناس
لأنك فعلا عندى فوق الناس
بطيبك و ببراءتك و بنفسك العالية
و كرمك و حنان قلبك على كل الناس
و أكثر من كل ذلك
رأيت إيمانك و أحببته
كنت أسعى لأراك فى أعلى موقع يناسب قدراتك
حتى أصبح ذلك همى معك يا غالية
قبل أن يكون همى فيك كأنثى و رجل !؟
أعلم أنهم ظلمونى عندك !؟
و قالوا عنى الأقاويل
قالوا عنى كل ظن الإثم !؟
و ربما فى أوقات صدقت أنت كلامهم !؟
زرعوا فيك عنى حيرة و خوف !؟
كعهدهم معك دائما !؟
منذ أن كنت صغيرة و أنت نائمة !!؟
كان همى يا صغيرتى الطاهرة
أن تسعدى بأى شيئ تحبه نفسك
فتلك كانت سعادتى الكبرى و أنا بجوارك
أن يفرح قلبك
قلبك الذى كان يفرحنى كل يوم
حتى لو كنتى بعيدة عنى
لأننا كنا نبتعد لنلتقى
نبتعد لنتكلم
نبتعد لنفكر
نبتعد لنأمل فى خطوة جديدة على صعيد فرحتك
فرحتك كانت فى عيونك أعظم سعادة تلقيتها من الدنيا
كل سنين عمرى
لم أحصل على مثلها من قبل !!؟؟
فرحة عيونك يا غالية هى كانت سعادتى فيك
و ليس أى شيئ آخر
لا شيئ آخر !؟
لا أتمنى لك أى سوء يا غالية
لكنى أعرف العالم و أعرفك
روحك لا تتركنى أبدا
تأخذنى من أى شيئ أعمله
غصبا و بقوة !؟
وبسطوة على كل كيانى !؟
أهو صدق قلبى !؟
أم هو جمال روحك !؟
أم هما الإثنان معا !؟
إن الصدق هو الجمال فى هذه الدنيــا
و إن الجمال حولنا هو صادق دائما . . !؟
صدقى و جمالك
هما ذلك الحب الذى تكون فينا . . معا
لم أستطع بعدك أن أحيا لحظة بدون صدق !؟
حتى لو للمرح او التسلية أو الترويح عن نفسى المتألمة !؟
فلم أعرف و لم أقدر
و لم أفهم كيف يكون ذلك !!!؟
فانحبست !!؟
إنحبست مثلك !؟
إنحبست و أنا حـر !؟
كنت أظننى حــرا !!؟؟
إنحبست فى كل أشياءك
و سجنتنى كل ذكرياتك !؟
فحبسك الذى أنت فيه بقوة العالم الذى حولك
أصبحت أنا فيه أيضا !؟
ليس بقوة العالم
لكنه بجمال روحــك
أقوى من كل آثار العالم !!؟
فقد حبسنى و أنا حـر فعلا !؟
كنت أظننى حــرا !!؟
لكننى حبيس
داخل جدران و أدوار أكبر و أعلى من أدوار بيتك !؟
أنا داخل جدران حبـــك
لا أخرج منها . . !؟
أرجو لك كل الخير و كل الطيب
كل يـــوم
أبكانى كلامك يا عزيزى . . . . و
أعرف أنه أبكاك أنت أيضا !؟
إحساسك وصلنى بين سطورك
وكما قلت أنت سابقا . . دموعك تنزل من عينى
و دموعى تتساقط من كأس أنت دائما تملأها !!؟
أنا هى هى . . نفس الإنســـانة
----------------------------------------------------------------
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك
تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
3 0
4 2 0 0
9 5
هل تظنين أنى لا أعرف أخبــارك . . لا أعرف كل أحــوالك
إنى أعرف عنك ما أريد أن أعرف
فرحــك أو حزنـــك
ضحكك و إنشغالك . . و حدك أم وسط الضوضاء
ليس بـأذن و لا عيـــن . . أعرف
أنت تعرفين كيف أعــرف
لأنك تأتين إلى كل يوم . . نائما أو صاحيا
فى أحــلامى تأتين . . و فى شرودى تكونين معــى
أغلقت عليك كل أحــــوالى
أو أنك أنت التى أغلقت كل أبــــوابى !؟
لكنى أعــــرف و أنت
كل أخبـــــــارك . . و أخبــــارى . . !؟
----------------------------------------------------
سأبقى حبــك فى قلبــى
سأبقى الخيــر فى صــدرى
فحبـك خيــر لم أصدفـه من قبــل
و بقاءه فى أنفاسى و كل أفكــارى هو خيــــر لى
هديـــة من الله
بيديــــــك و بعيـونــــك أرســـله الله
فما بينى و بينك هو عهــد الله
و هو حــب الله لى
فهو يعرفنى . . و علم كيف يصلحنى !؟
لأنى فى حبــــك تـم إصـــــلاحى !؟
فإن غبت عنى . . فلا يغيب ما عندى منـــــك
خيــــــــــــر كلــه
أبقــــى عليــــــه
فهو أعظــــم ما وصلنى فى كل حيـــــــــــــــاتى
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك
تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
3 0 4 2 0
0 9 5
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك
تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
1 3 5 2 0
0 9 11a
قالت هل علمت أخبارى ؟
قال قولى لى فإنى غاب عنى صـوتـــــك و نبضـــك
عن أذنــى و عن لمســى
قالت إنى بخير أطــور نفســـــى
متفائــــلة بهـــا . . عدت لحبها كما كنت توصينى
لكنى مازلت أحيانا الخوف يصاحبنى
ثم فتـــــــرة يتـــركنــــــى
قال إتركيه أنت . . حتى لا يعود إليــــك
فأنت يا حب بلاخــوف أجمـــــل و أحلــــى
أنت بلا خــوف أقـــــوى
أنت نجــم صـــاعد فاصعــدى الله يحميك و قلبى دعاه لك لو سمعتيه يـرضيك
فامضى و حلقى يا حب إلى سماء الحب طيـــرى
يؤتـيـــــك ربى كل أمانيـــك
طموحك و جهودك مؤيـــدة بحب فيك طالع من نوايــــــــاك
لمن تحبينـهــم
فى بيتــك . . يسعدونك . . و بوجودك فيهــم تسريهم
رب العالمين متعهد بحبك أن يرفعك حتى يرضيـــــــك
قالت وأنت فين أخبارك
قال أخبارى فى فنى كلها أعيشها كل يوم كل لحظة
كأنى أصبحت نجم يدور فى فلك خاص فى دائرة فريدة
لكنه منك . . طيب . . دائرتى طيبة و فلكى طيب
و كلما رأيتك بطيف أو بعينى أراك طيبة
تتركين عندى فى أى وقت و عند أى لمحة أثر طيب
ربما فرحة و ربما أمل لكنها من المؤكد بسمة فى قلبى
راحــــة . . بأنك موجودة فى نفس الهواء و فى نفس المنظر . . موجــودة
غــــــروب أو حتى شـــــروق . . آذان صـــــلاة أو إقـامـــة . . عصـر أو
مغــرب
دعــــــــــــــــــــــــــــاء أو منـــاجـــــــــــــــــــــــــــــاة
طيبة أنت فى كل أثـــــــــــــــارك عنـــدى
قالت . . أوصيـــــك حبــــــــــى
قــال . . و بســـلامتك أوصيــك
------------------------------------------
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت
فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
1 3 5 2 0
0 9 11a
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك
تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
1 3 5 2 0
0 9 2p
هل تعلميــن كم عمر عيونى عندك الآن ؟
منذ أن رأتك أول مرة ؟
و كم عمـر لمسى يديـــك عندك الآن ؟
و كم عمــر فرحتــى بك عندك الآن ؟
هل تعلمين كم أصبح عمرى فيك حتى اليــوم ؟
لو حسبته بالأيام فهو ثلاثة أرقام
الأول و الأخير هو نفسه إثنان . . نحن
و الأوسط هو نفسه رقم شهرنا الذى جمعنــا أول مرة
و لو حسبته بعدد مرات إكتمال القمر فهو عشرة بدور مكتملة
و لو حسبته بالساعات فهو أكثر من ستة آلاف
و لو حسبته بلهفتى عليك فكم عــددها اليـــوم !؟
إنها بعدد أنفاســـى !؟
لا أستطيع حسابها
يحسبها لى السميع العليـــم
هو يعلم من كان يدخل و يخرج من بين أنفاسى
منذ بدأ عمرى لديك . . عمرى فيـــك
جميل جميـــــــــــــل . . فاق جماله كل عمرى فى الدنيـــــا
أدعو الله ربى و ربك أن يطول عمرى فيــــك
حتى لو قصــر فى الدنيــــا . . لا يهمنى
لا يهمنى ســوى عمرى فيـــــك
عمرى فيــك هـو الأطــول !؟
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك
تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
1 3 5 2 0
0 9 2p
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك
تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
1 4 5 2 0
0 9 1p
قالت يا عزيزى كلامك طيب
أحبه دائما و أنت تعلم
كيف حالك الآن ؟
قال عندى منذ أيـــام كـــلام
عندى حديث نفسى إليك و للأيــام
كأنه سؤال لا يبرحنى و لا يتركنى
تتأرجح أجوبته طلوعا و نزولا
بين الأبيض و الأسود تتلون إجاباتى لنفسى
منذ أيــــــــــــام !؟
ألهذه الدرجـة أنت ملتزمة !؟
تحبسين ألمك و رغبتك و حبــك فى صدرك لتبقى ملتزمة !؟
لا يسعنى إلا أن أخفض رأسى و عينى أمامــك
كأنك تعلميننى ضرورة و أهمية و أحقية أن يكون الإنسان ملتزما !؟
بقناعة من عقله حتى لو كانت ضـد ما يحــب !!؟
حتى لو كانت تحبسه من نفسه عن نفسه داخل نفسه !!؟
أصارحك و أصدقك القول أن هذا النوع من الألم لم أجربه من قبــل !؟
نــعم أعتــــــرف !؟
لم أجربــه بقناعة منى
لكنى الآن أجربه و أعيشه . . ليس بقناعة منى !؟
بل هـو إستسلام !؟
إستسلام لقــدر أحتـــرمه
رغـما عنى
فالقدر أغلى من نفسى و أحق من نفسى
كما أنـك أنت أغلى من رغبتى فى وصلك حينما لا تريــدين !؟
أنت أغلى من متعتى برؤية عيونــــك عندما لا ترغبين !؟
أنت أغلى من فرحتى بقدومك من بعيد تحملين لى سلام يديك عندما لا تشائين !؟
أنت أغلى من بهجة روحى عندما أراك تتحدثيــن . . لكن حتى صوتك عنى تمنعين !؟
فأمتثــل و أرضى و أسكــن
و أعـــــــــــــود أحبس ألمى فى نفسى
فى صدرى . . كما أنت بقناعـة منــك تفعليـــــــــن !؟
ثـم أجـدنى الآن أخفض رأسى و عينى
إحتــــراما لك و لقـــدر أتـــانى عن طريقــك . . يعلمنى و ربما يقسو على !؟
لكنى فى قــرارة نفسى أعرف أنه يحبــنى
كمــــا أعرف أنــك تحبيننى . . و لحديثنـــا تشــتاقين
. . . . . . . .
هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذه هى حالى الآن . . . !؟
. . فليكن منك السلام . . و لتكن رموز كلماتك
تقول أنك تحبنى . . حتى لو زهدت فى لقائى . . فلا تزهد حبـــى . .
1 4 5 2 0
0 9 1p
====================================================
============================
==========
=========================
sologytrue@live.com