11/9/2011
مواضيع الصفحة: حماة إسرائيل فى بلادنا # عندما تقرأ القرآن إقرأ مرتين # قالت لى صديقتان مؤمنتان # حكاية حدثت معى شخصيا # العربى خان العرب و لم يخن اليهودى اليهود #
هؤلاء المؤمنون المحترمون فى تركيا # الموهبة و الضمير # الله و الحب و إبليس و الغيرة # كم جرعة خوف و كم جرعة حب أخذت اليوم # إن كنت جميـلا فاستحى من الله #
هل تريد توصية من الله لك !؟ # إيه حكاية كوكب زحل !؟ # هل الدنيا ظالمة أم عادلة # أنا و الحب و أم كلثوم # لماذا الحب مقطـوع !؟ # الزهو بالأبناء ليس حبا لهم !!
(حظك الحلــو فى الدنيـــــــا ليس معناه رضى الله عليك . . و حظك السيئ فى الدنيــا ليس معناه غضب الله عليك ) # هل يعبد الناس أنبياءهم !؟ # إن الشيطان غبى #
الرجل أفسد الدنيا . . و المرأة تصلح الرجل . . كيف و لماذا !؟ # بعض دكاترة الجامعة الفلاحين ( كيف يحمى الله قلبك ) # كيف تجعل أفكارك صحيحة و نافعة لك !؟ #
أنواع الرجــال (ذكر و رجل و إنسان) !؟ # محمد حسنين هيكل وقساة القلوب من دعاة الإسلام تحالفوا معا على تشتيت الشباب و الناس !؟ # القيامة و عصر برج الدلو !؟ #
هل سيشق الأمريكان القمر كما جاء فى سورة القمر !!؟ #
حماة إسرائيل فى بلادنا . . !!
أنور السادات كان الأول فى التاريخ القريب
و مبارك كان التالى فى الأمس القريب
و الأخير كان مجلس مصر العسكرى اليوم !!
و هو أضعف هؤلاء الحماة
و سوف يسقط سريعا ما يدعو إليه
و سوف تسقط كامب ديفيد بالكامل
و سوف تسقط النظرية التى تقول بمصادقة إسرائيل من دون المؤمنين !!
سوف تسقط حالا و قريبا و على مرئى من العالم
ما رآه السادات كان خطأ عظيما
و ما سعى إليه مبارك كان فحشا و إنكارا للحق الأزلى
و ما حلم به الأمريكان و الغرب سينتهى كحلم !!
و سيستيقظون على تعديل و تغيير ما حلموا به
أراد الله ثورة شباب طاهرون يدعمهم الله
فى كل موقع عربى خائن يحاول تغيير ما قاله الله فى كتاب الله
لا تغيير و لا تبديل لما قاله الله . .
فإن الله غالب على أمره
فلا يغرنا صبــر الله . . على أخطاءنا . . .
11/9/2011 الأحد
========================================================
عندما تقرأ القرآن فاقرأ مرتين . .
فى القراءة الأولى سوف تتبع سرد القصة فى الآيات
و فى القراءة الثانية أخرج خارج القصة
لتكتشف قاعدة من قواعد الله فى الدنيــا
ستجدها خارج القصة و خارج سياق الآيات
مثال على ذلك آيات من سورة يوسف
عندما قال الله " فهمت به و هم بها لولا أن رأى برهان ربه . . "
فهذه الآيات تصف لنا قصة . .
أما خارج القصة فسنعرف أن الله ينقذ عبده المؤمن من نفسه
أو ينقذه من إمتحان صعب أو محنة ببرهان أو دليل يفعله له . .
و سنعرف أيضا أن إيمان يوسف القوى بالله
هو الذى جعل الله يرسل له إنقاذا له فى وقت صعب !!
و لولا إيمان يوسف لما حماه الله من المحنة و من السوء . .
و هكذا يفعل الله مع جميع الناس
و هكذا يفعل الله مع جميع المؤمنين
و يفعل ذلك مع المحسنين
الذى كان يوسف منهم . .
هكذا أقرأ القرآن . . و هكذا أفهم من الله . .
11/9/2011 الأحد
========================================================
قالت لى صديقتان مؤمنتان . .
قالت الأولى: لقد كذبت كذبة بسيطة فانقلبت الدنيا على رأسى !!
وقالت الثانية: لقد قلت الصدق فانقلبت الدنيا على رأسى !!
فهل تعاقبنا الدنيا سواء كذبنا أو صدقنا !؟
هل الصح هو الكذب أم الصح هو الصدق !؟
طبعا الصح هو الصدق . .
و أيضا فإن النبى عليه الصلاة و السلام قال :
ليس كل ما يعرف يقال . .
لكن لكى نفهم دنيتنا و أمورنا لابد أن ننظر بطريقة أخرى !!
فالدنيا لها صاحب و مدير . . هو الله . .
و هو سبحانه يتدخل فى حياتنا بما يعلم عنا و بما يريد لنا
فالأولى أوقعها الله فى كذبة بسيطة لكى يغير لها من حال إلى حال . .
و الثانية أوقعها الله فى قول الصدق أيضا لكى يغير لها من حال إلى حال . .
ففى الحالتين أراد الله أمرا آخر . . غير ما أردناه نحن !!
فجعل الأولى تكذب ببساطة لأجل هذا الأمر الآخر
و جعل الثانية تصدق لأجل أمر آخر . .
هكذا يفعل الله . . و هكذا يحدث فى الدنيـــا
فاعلم أنك معلق بإرادة الله . . دائمــــــــــا
فانظر فى الأمر كله و لا تنظر فى جزأه . .
و انتظر برهة لكى ترى أن ما إختاره الله لك هو الأفضل . .
هو الأفضل لكن بشرط . . أن يكون قلبك معلقا بالله فعـــلا . .
الصدق هو المطلوب فى جميع الأحوال . .
و إن كنت مؤمنا معلقا قلبك بالله ثم قامت الدنيا عليك لأى سبب
فانتظر لترى خير الله لك و فضل الله عليك
فى خطوة قادمة . . !
11/9/2011 الأحد
========================================================
حكاية حدثت معى شخصيا !!
قسوت على إنسان سكران . . فنبهنى الله بقسوة و ظلم من إنسان مؤمن !!
بين الحادثتين أربعة أشهر !!
كنت أتمشى بسيارتى الموستانج المكشوفة كعادتى عند الثالثة صباحا فى المدينة الجميلة
و عندما عدت داخلا إلى الجراج صدمت سيارتى سيارة أخرى من الخلف عند باب الجراج !!
خبطة خفيفة . . لم ينتج عنها إلا خدش بسيط . .
نزلت من سيارتى لأتحدث مع من صدمنى
كان شابا وسيما إقترب منى و اعتذر
لكنى شممت رائحة الخمر تنبعث منه بقوة !!
فقلت له مستنكرا : إنت شارب خمرة ؟ قال نعم !!
فأصابنى بسبب كلمة نعم هذه سخط شديد عليه !!
فقلت له لابد أن تأتى الشرطة . . فعرض عليا مالا فرفضت
و كان طلبه ألا تأتى الشرطة لكنى صممت على حضورها
و فى رأسى أن أثبت أنه سكران و مخمور و صدم سيارتى . .
جاءت الشرطة فى الثالثة صباحا . . و كان الضابط طيبا و متفهما
فسألنى هل تريد محضرا بالحالة ؟
قلت نعم هذا ما أريد لأنه قال لى أنا سكران !!
فقال الضابط : أستأذنك ألا أكتب فى المحضر أنه كان سكرانا !!
و اكتفى بالحصول على مبلغ التعويض الذى عرضه عليك !!
و بعد جدال و تشبث منى بموقفى . . وافقت نزولا على حديث الضابط الطيب
ثم . . مرت أيام و شهور . .
كنت خارجا من جراج أحد المولات الكبيرة بنفس سيارتى ، فصدمت أنا سيارة أخرى أمامى
خبطة بسيطة جدا لم ينتج عنها حتى مجرد خدش !!
فوجدت قائد السيارة نزل غاضبا و هائجا و ثائرا . . له لحية و بادى عليه الإيمان !!
وقال : كيف تخبطنى هكذا و السيارات كلها تسير ببطئ شديد !؟ فاعتذرت له
لكنه لم يسمع منى و لم يعجبه كل كلامى و لا إعتذارى !! و ثار أكثر !!
ثم نظر إلى سيارته و أشار إلى صدمة قديمة عنده و قال هذا ما فعلته بسيارتى !!
أريد حق تصليح هذه الصدمة !!!؟
و كان معه زميل له فقال له: هذه حادثة قديمة !!
فثار عليه هو أيضا و قال له : لا هذه من صدمة الآن !!
و صمم تصميما شديدا على حضور الشرطة لعمل محضر و أخذ ثمن التصليح !!
أكثر من ساعة مرت و أنا أحاول أن أجعله يحتكم إلى حق ربنا بلا فائدة !!
لم تأتى الشرطة التى طلبها لمدة ساعة كاملة
و أثناء ذلك تذكرت حادثتى مع السكران . . فابتسمت !!
و قلت فى نفسى : إن الله يخلص منى حق السكران !!
و إن الله لم يرضى عما فعلته مع السكران من تشدد و قسوة !!
فاستسلمت للأمر بإرتياح و أنا مبتسم و هادئ . .
و أخيرا تدخل زميل قائد السيارة و جعله يعفو عنى
بعد ساعة كاملة من التعب و التعطيل و الوقوف فى الشمس الحارقة
و تركنى أمشى . .
لكنى قررت يومها أن أبحث عن ذلك السكران لأرجع له حقه و أعتذر له . .
أما الذى فهمته من هذا الدرس الذى إستغرق أربعة أشهر
أن الله يغار على كل الناس . . فهم خلقه
فسواء كان سكيرا أو مؤمنا أو حتى كافرا فإن الله يأمرنا بالعفو و التسامح
و ألا تمسك على أحد ذلة . . و لا ضعفا و لا خطأ !!
و ألا تستغل أحدا بخطيئة تعرفها عنه . . و ألا تروع مؤمنا و لا مسلما بما فيه . .
و الأهم من كل ذلك أن الله لا يحب أن يقوم أحد بمعاقبة إنسان على معصيته لله !!؟
هذا هو الدرس الأهم !!
فإن معصية ذلك السكران هى معصية له عند الله . . و ليست عندك أنت !!
و الله وحده هو من يعاقبه ، فلا يحل أحد محل الله فى معاقبة عاصى على معصيته
و لا حتى معاقبة كافر عن كفره . . !!
إنه مبدأ هام عند الله . . و لابد أن يعرفه كل مسلم و كل مؤمن . .
أما الأول فكان سوريا وسيما ، و الثانى كان سودانيا لذيذا . . !!
11/9/2011 الأحد
========================================================
العربى خان العرب . . و لم يخن اليهودى اليهود !!
المتحدث الأمريكى و نظرية المؤامرة !!
قال المتحدث الأمريكى (ستيف كليمونس) من نيويورك
على قناة الجزيرة متحاورا مع المذيعة الراقية مساء الأحد 11/9/2011
قال أنه لا يؤمن بوجود ما يسمى بنظرية المؤامرة من أمريكا تجاه العالم الإسلامى
و قال أن أمريكا تم (جرها) و إستفزازها بعد حادث 11 سبتمبر 2001
و أن هناك من لعب دورا فى إذكاء روح العداء للإسلام فى أمريكا و الغرب عموما
حتى تم إلصاق كلمة (الإرهاب) بكلمة (الإسلام) !!
و أشارت المذيعة إلى أن المؤامرة المقصودة هى إحتلال و إقتحام بعض الدول العربية و الإسلامية
من أجل البترول و ليس من أجل الصالح العام المعلن . . مثل العراق و أفغانستان و غيرهما
أما الحقيقة فى كل هذا الحديث الدائر غربا و شرقا
فهو أن هناك حقوق تم التجنى عليها بقسوة و ظلم من جانب الغرب تجاه فلسطين و الفلسطينين
و أن هناك دعاية قامت على مدى أكثر من ستين عاما تهدف إلى كسر شوكة الإسلام و المسلمين
و أن من قام بالمهمتين بجدارة و نجاح هم اليهود فى إسرائيل و خارج إسرائيل
فاليهود ضحكوا على العالم كله . . غربا و شرقا و نجحوا و علوا فعلا !!
ما يهمنا هنا . . هو لماذا ضحك اليهود على العرب المسلمين !!!؟؟
كيف طوع اليهود العرب لتصديقهم و لتنفيذ خططهم !!؟؟
السبب هو فى نقطتين أسايتين :
تقاعس العرب عن تقوية الإسلام و المسلمين بما أعطاهم الله من مال و عدد !!
و السبب الثانى هو خيانة بعض الحكام العرب للعرب و للمسلمين . .
و فى مقابل ذلك تقوى اليهود أنفسهم بأنفسهم ، بنوا أنفسهم حتى كبروا
و لم يخن أى يهودى اليهود . . !!
فتم ترك الساحة كاملة لليهود لكى يعبثوا بالرأى العام العالمى . . حتى صار الإرهاب و الإسلام عبارة واحدة !!
مع أن العرب كانوا أقدر منهم على ذلك . . بأموالهم و بعددهم و قوتهم !!
كانوا أقدر على إحتواء الرأى العام العالمى و إمتلاكه و التأثير فيه !!
تقاعس العرب المسلمين عن بناء قوة العرب و المسلمين
فلم يكترثوا ببناء قوتهم كشعوب و أمم و دول
إكترثوا فقط ببناء و تقوية كراسيهم و التمتع بها كحظوة !!
و هذا هو حال العرب جميعا من بعد آخر الخلفاء الراشدين !!
بإستثناء (صلاح الدين الأيوبى) !!
كان همهم على مدار التاريخ تثبيت الكرسى و توريث الكرسى وترسيخ الكرسى !!
و اليهودى فى الجانب الآخر يجمع المال شحاتة و تسولا من العالم أجمع حتى بنى بها نفسه !!
كبر اليهودى فأكل العربى !!
كبر اليهودى فأكل فلسطين . . لقمة سائغة !!
و فى آخر حديث لشخص حديث فى يوم حديث . . اليوم
قال ستيف كليمونس : " لقد تم جر أمريكا إلى إستعداء الإسلام و المسلمين "
و هو قول حق . . نطق به من هو غير صاحب حق !!
فالأمريكى فى الشارع الأمريكى مرعوب فعلا من المسلم . . حالة خوف تدفع للتهور و الظلم !!
نطق به أمريكى . . يدعم نظامه يهود إسرائيل !!
كأنه يشتكى و يستنكر ما يحدث !!
كأنه يقول إننا لا نعادى الإسلام و المسلمين فى الحقيقة
لكننا لا نستطيع التخلى عن يهود إسرائيل . .
فاليهود قد تغلغلوا فى عقولهم على مدى سنين كثيرة !!
و تلك هى المشكلة الحقيقية . . التى يجب على العرب تداركها
و إصلاحها . . بإصلاح تقاعسهم القديم !!
أو دفع ثمنه !! من كراسيهم !!؟
و فعلا سقطت الكراسى و مازالت تسقط !!
مبارك و على و على و قذاف و أسد . . و غيرهم كثير !!
إن الله يتدخل الآن . . فالإسلام هو دينه !!
تقاعسنا نحن . . الله يحل بنفسه !!
بكوارث و زلازل و دماء و نيران و إنقلاب الطاولات . . جميعها !!
حتى يقتل إبن الوطن إبن الوطن !!
ألا نفهم !!!؟؟
هل نسينا القرآن إلى هذه الدرجة !!؟
قال السادات عن اليهود و هو يصالحهم : عفا الله عما سلف !!!
و رد عليه فيصل فى اليوم التالى قائلا : و إن جنحوا للسلم فاجنح لها !!!
نسوا القرآن فعلا . . أو تناسوه !!؟
فهل حقا عفا الله عما سلف !؟
و هل حقا جنحوا للسلم !؟
أم جنحوا للقتل و التدمير و أكل فلسطين كلها . .
و تقويض العرب كلهم !! و تقويض الإسلام كله !!؟
إن المسيحى لا يكره المسلم
و إن المسلم لا يكره المسيحى
لكن اليهودى يكره الجميع !!
بدليل أن من حرقهم فى أفران ألمانيا كان مسيحيا !! هتلر !!
فقد رأى و إقتنع هتلر المسيحى بشر اليهودى و كرهه للعالم أجمع فقرر حرقهم !!
نحن لا نريد حرق اليهود . .
لكننا نريد حقنا المغتصب فى فلسطين العربية المسلمة المسيحية . .
هذا هو هم العرب الذى تقاعسوا عنه سنين طويلة . . إنشغالا بكراسيهم و تمتعهم !!
هذا هو هم العرب الذى إنقلب عليهم غما و نقمة و دمارا !!
و هذا هو الله . . عندما نفرط فى حقه الذى أخبرنا به مرارا و تكرارا فى قرآنه !!
لا تفريط فى حق الله . . فلا تهمل حق الله حتى يأكلك الحق . . يا مسلم !!
خاصة إن كان الأمر يخص الإسلام نفسه . .
فعلى العرب الآن إما تقرير الحرب أو جرهم إلى الحرب !!؟
لأننا تركنا عدونا يكبر حتى أراد بيوتنا !!؟
فلابد من الدفاع عن البيت . . و دفع ثمن ذلك الدفاع بأثر رجعى !!
ربما ثلاثين أو أربعين أو ستين سنة . . دفع حساب ستين سنة !!
دفعة واحدة !! يعنى حرب !!
و أتحدى أى إنسان حاكما كان أو محكوما . . أن يستطيع حل المشكلة بدون الحرب !!
فلن تحل المشكلة على الطاولات أبــدا !!
مهما إمتلكتم من ذكاء أو دهاء أو فطنة أو كياسة أو سياسة . . !!
و هذا كان حديثى من قبل أن تقوم كل تلك الثورات المباركة !!
قلته من سنين للكاتب الكبير أنيس منصور فى بيته !!
حتى قال لى فى عام 2000 أنت متشائم أو إرهابى !!؟
ها ها ها . . !!
ما قلته يحدث و سيحدث أكثر . .
و لقد علمت ذلك من القــرآن . . !!
قراءة للدنيا من القــرآن . . !!
إن العام 2012 و العام 2013 يعد الجميع بالكثير !!
و إن الله غالب على أمره . . و دائما يأتى أمر الله بعد صبر الله !!
ثم . . بعد الحروب و الدماء سيهدأ الجميع . . و تعود الحقوق . .
و سيضيئ الإسلام حتى فى الغرب نفسه . . ضوء لم يحدث مثله من قبل
و سيصبح الجميع أخوة . . سلام و ألفة و تعاون . . شرقا و غربا
و سيكون بيننا اليهود كما كانوا . .
جيران . . لكن فى ركن بعيد . . مكسورة شوكة الشر فيهم !!
فلابد من حق الله أن يتم . .
الله كريـــــــــــــــــــــــــــــم . .
ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــــــــــوب
12/9/2011 الإثنين
========================================================
هؤلاء المؤمنون المحترمون فى تركيـــــــا . .
أراد الله أن يكون لهم دورا عظيما فى إصلاح العرب و المسلمين . . !!
فالنموزج التركى الحالى هو النموزج الذى يحلم به كل مسلم لحاكميه و لدولته . .
إنهم أناس إختاروا الحق سلوكا و معيشة . . و دفاعا عنه بقناعة إيمان . .
قرروا الحياة و العمل بقانون الله . . و بحق الله . .
فلا سرقة و لا فساد بينهم مثل الذى عندنا . .
و لا فرحة بالكراسى مثل التى عندنا . .
و لا مهادنة فى الحقوق و تنازلا عنها مثل الذى عندنا . .
و لا بيع لمصالح الوطن من أجل مصلحة مع أجنبى مثل الذى عندنا . .
و لا نسيان و لا إهمال لكلام الله فى قرآنه مثل الذى عندنا . .
و لا تطرف فى دين أو شريعة مثل التى عندنا . .
و لا إزدواجية فى الشخصية المسلمة مثل التى عندنا !!
فعندنا من يرى إرغام الناس على الصلاة ثم يسرقهم ببساطة !!
و عندنا من يتاجر بالدين و ينافق لكى يحكم !!
إنهم فى تركيــا أمة مسلمة حقيقية . . حاكما و محكوما . .
و سوف يجعل الله لهم دورا و شأنا عظيما فى القادم من الأيام . .
من أجل الإسلام و المسلمين و من أجل إصلاح الذين خرب إسلامهم من كبراءنا !!
و فى تركيـــا ستكون أولى خطوات بزوغ الإسلام قويا و ناصعا من أول درجات الغرب الجغرافى !!
لأن تلك الدرجات الغربية الخغرافية سوف تمتد لأبعد من خط 38 شمالا و غربا !!
أفيقوا يا عرب الإسلام قبل أن يتم جركم إلى صحوة و أنتم نائمون . . !!
12/9/2011 الإثنين
========================================================
الموهبة و الضمير . .
إن المواهب عند الناس كثيرة و متعددة الأشكال و التوجهات
و إسمها مشتق من كلمة ( هبة ) أى الشيئ المعطى لك بدون مقابل
فالموهبة فى داخل أى إنسان إنما هى معطاه له من الله . . هبة من الله
و فى اللغة الإنجليزية إسمها Gift بمعنى الهدية المهداة لك بدون مقابل . .
لكن اللغة العربية أدق فى التعبير و الوصف
فالهبة ليست هدية بدون هدف !!
لكن الهبة معطاه لك من الله لسبب . . و ربما لأكثر من سبب !!
فقد تكون موهبتك هى التى ستقود حياتك و تشكلها . .
و قد تنفع موهبتك الناس و قد تضرهم !!
فاللص أو النصاب المحترف يمتلك موهبة عظيمة فى خلط الكذب بالحقيقة ليصنع منهما شيئا ثالثا يريده هو . .
و الشيخ الخطيب المؤثر فى الناس يمتلك موهبة عظيمة فى تحويل أفكاره إلى حديث فورى سلس . .
و الكاتب المحترف يمتلك موهبة عظيمة لتحويل الأفكار إلى كلمات مترابطة الموضوع و الهدف . .
و الموسيقى الفنان يمتلك موهبة عظيمة فى تحويل الأصوات التى يسمعها إلى حركة تهتز فى أصابعه . .
و الرسام الفنان يمتلك موهبة عظيمة فى تحويل الألوان و الظلال إلى لوحة من صنع عينه و روحه . .
و الميكانيكى المحترف يمتلك موهبة عظيمة فى فهم مكونات أى آلة فيعدل فيها كيف يشاء أو يخترعها . .
و خبيرة الأزياء تمتلك موهبة عظيمة فى خلط الألوان و الأشكال و التصميمات على جسم إنسان . .
و السيدة فى مطبخها تمتلك موهبة عظيمة فى إبداع طبق جديد من عشرات المكونات الغذائية . .
و أينشتاين إمتلك موهبة فهم المادة و إدراك قواعدها فاخترع دمارا شاملا بجانب طاقة هائلة . .
فالموهبة هى أداة . . مقدرة . . قدرة . . إمكانية . . وسيلة . . إستطاعة . .
أما إلى أين أو كيف ستتوجه هذه الموهبة . . فذلك هو الضمير !!
و الضمير هو النية . . و الضمير هو ما تخفى بداخلك من هدف . .
و الضمير مخفى دائما . . بعكس الموهبة فهى مرئية . .
و الضمير هو ما تضمره فى نفسك . . هو نيتك تجاه أى أمر . .
و فى الإنجليزية فإسمه Conscience أو Pronoun
فإن كان هناك ضمير يقع خلف الموهبة ، فسوف تكون الموهبة ذات هدف محدد . .
خيرا أو شرا . .
فالنصاب ضميره السرقة و الحصول على المال . . فيقود موهبته فى هذا الإتجاه . .
و الشيخ الخطيب ضميره نفع الناس بما قال الله . . فيقود موهبته فى هذا الإتجاه . .
فالضمير يقع دائما خلف الموهبة . . و يشكل لها الهدف . .
و لكن أحيانا تكون الموهبة بلا ضمير . . لا خير و لا شر !!
مثل الموسيقى أو الرسام الذى يمارس فنه تعبيرا عن موهبته و روحه دون هدف معين . .
ثم بعد وفاته يقول الناس "الله" كان فنه رائعا و كانت موهبته عظيمة . .
و هذا حدث و يحدث كثيرا فى حياتنا . . و فى التاريخ أمثلة كثيرة عليه موسيقيون و رسامون . .
و هناك الكاتب الأجير . . و هناك الكاتب الأديب . . و هناك الكاتب الفيلسوف . .
فالكاتب الأجير مثل كتاب الصحف . . ذو موهبة و مقدرة على الصياغة لكنه بدون ضمير محدد
فضمير كاتب الصحف هو الوظيفة و هو المال و هو المنصب . .
فهو يكتب لهدف عند غيره و ليس لهدف عنده هو . . فهو يؤجر موهبته لمن يدفع . .
فهذا الكاتب لا يملك هدفا من الكتابة . . الذى يملك الهدف هو صاحب الجريدة . .
فهو كاتب أجير . . و موهبته موظفة . .
أما الكاتب الأديب فموهبته عظيمة فى قدرته على رؤية تفاصيل الحوار و الحديث بين الناس . .
فهو قادر ببراعة على تلك الرؤية بحيث يستطيع إستنتاج ما فيها من أفكار و مشاعر . .
ثم يقدر على صنع حوار و حديث و يلبسه أفكارا من عنده هو فيخرج لنا قصة . . !!
فالكاتب الأديب دائما عنده ضمير يقود موهبته . . يعنى عنده فكرة و هدف يحققه من خلال قصته . .
هو كاتب له وجهة نظر . . له رأى و ضمير محدد قادر على صياغته فى قصة . .
أما ما هو ضميره فعلا من حيث خيرا أو شرا . . فتلك مسألة أخرى . .
فقد يكون ضمير الكاتب هو تسلية الناس . . و تحقيق مكاسب مادية من قصصه
فيكتب ما يريده الناس و يقع على هواهم و مزاجهم . .
و قد يكون ضمير الكاتب هو إصلاح الناس فيكتب قصصه متضمنة إبراز عيوبنا و طرق إصلاحها . .
و قد يكون ضمير الكاتب هو نظرية يؤمن بها فيخرج قصصه تؤيد فكرته تأليفا و تصويرا و حديثا . .
فالضمير دائما يقع خلف الموهبة . . و المواهب كثيرة . .
أما الكاتب الفيلسوف فهو كائن متفرد . . لا تبعية له إلا ضميره فقط . .
لا يمكن إستئجاره و لا يمكن توظيفه و لا يمكن وضعه فى قالب . .
فهو إنسان مشغول بالدنيا أساسا . . بكل ما فيها . .
تؤرقه منذ الطفولة ما تشاهده عيناه و ما تسمعه أذنه و ما يعتمل فى عقله . .
يسأل ألف سؤال فيحصل على ألف إجابة . . !!؟
فإن بدأ يكتب فهو يكتب أسئلة و مشاريع أجوبة !!
فوراءه ضمير واحد فقط . . هو أن يفهم !!
فيصول و يجول فى شتى عناصر الحياة . .
فى كل الدنيا يبحر و هو جالس أو و هو سائر أو و هو نائم . .
فضميره متنبه لا ينام و يفعل فيه و هو نائم ما يفعله و هو يقظ . .
فضميره هو معرفة الحقيقة . . هو فهم الدنيا . . و إدراك أسباب ما يجرى
أما موهبته فهى تقع فى قدراته الكبيرة على إستخلاص الفكرة من الواقع أى من الأحداث
و هذه الموهبة إسمها التجريـــد !!
ثم قدرته على الربط بين الأفكار التى إستخلصها . .
فهى إستخلاص ثم ربط . . تجريد ثم ربط . .
ثم قدرته على إستنتاج نتائج ذلك الربط . .
تجريد . ربط . إستنتاج . . . تلك هى موهبة الفيلسوف
و كل إستنتاج يحصل عليه يقارنه مع الدنيـــا . .
فإن تطابق إستنتاجه مع الدنيا فرح و إطمئن . . فكتب . . !!
و إن لم يطابق إستنتاجه دنيا من حوله بقى مشغولا مهموما يبحث عن شيئ لا يعرفه !!
و لو قرأنا الكتابات المبكرة لأى كاتب فيلسوف فسوف نجد أنه يسير بإتجاه محدد لكنه لم يصل إليه بعد !!
سوف نجد أن كتاباته الأولى إنما هى تسير على نفس خط كتاباته الأخيرة . . !!
لماذا !!؟؟
لأن ضميره واحد طول الوقت . .
ضمير واحد و دافع واحد يقوده . . هو معرفة الحقيقة . .
ذلك هو الكاتب الفيلسوف الحقيقى . . الباحث بلا غرض عن الحقيقة !!
و هؤلاء فى التاريخ كثيرون . . منهم من ضل و تاه ، و منهم من إقترب من الحقيقة
و منهم من قابلها و لاقاها و فرح بها . . و فرحت به . . !!
فكتب عن سعادته بها . . و كتب عن وصفه لها بدقة و شمول . .
كتب و كتب و كتب . . فرحة بلقاء كأنها الحبيبة عند لقاءها بعد طول شوق و طول جفاء !!
كتب للناس و هو فى نفس الوقت يكتب لنفسه . . هذا توحد فى الهدف عظيم القيمة !!
أن تكون روحك هى خير الناس . . و أن يكون ضميرك واقع فى مجال حب الناس . .
و أن يكون ما تكتب هو حاجة الناس و سعادتهم . . و أن يكون ذلك طبيعة فيك !!
إن الفلاسفة الذين ضلوا كثيرون جدا . . و الذين وصلوا قليلون جدا . .
و أى فيلسوف لم يكتشف عقله أن وراء الدنيا إلاه خالق له هدف و له غاية
فهو فيلسوف ذو موهبة ناقصة مبتورة مشلولة . . أو أن ضميره يشوبه الغرض !!
فلا يمكن لأى عقل له قدرات الفيلسوف
إلا أن يرى و يدرك أن تلك الدنيا هى صنع خالق بما فيها نحن أنفسنا
و هناك فلاسفة تاهو و تخبطوا بعد منتصف الطريق !!؟
بسبب أن موهبتهم عظيمة لكن ضميرهم شابه الغرض !!
و أكبر مثال على هؤلاء هو نيتشة الألمانى المجنون !!
فهو فيلسوف عبقرى بحق ، لكن ضميره ليس البحث لوجه الحقيقة !!
ففهم عقله أن الحياة وراءها خالق و صانع عظيم . . و كتب ذلك
لكنه لم يعجبه و لم يفهم كيف تسير الدنيا و مجرياتها
و لم يستطع عقله تصور المعنى و الغاية من وراء خلق الدنيا !!
فلم يعترف لها بغاية أصلا !!
فماذا قال !!؟؟ قال إن الله خلق الدنيا ثم مات !!؟؟؟
هذا ما هداه له عقله الفاسد !!
مع أنه قرأ التوراة و الإنجيل و القرآن . . !!؟
لكن ضميره شابه شائبة فأطاحت به . . ثم إنتهت حياته بفقدان عقله قبل موته !!
فنيتشه مثال على الموهبة العالية عندما يسقطها الضمير !!
تماما مثل النصاب له موهبة عالية ثم يسقطه ضميره فى النهاية فى سجن أو فى قتل !!
إن كل موهبة عند أى إنسان إنما هى موهوبة له بهدف يرتبط بمصيره و بحاله فى الدنيا
فكل موهبة لها هدف . . سواء كان هدفا صغيرا أو كبيرا . . لها غاية
و هى معطاه بالكامل من خالق كل شيئ . . معطاه لك لأجلك أنت . .
فابحث فى نفسك و ابحث فى تكوينك و ابحث فى مواهبك
فكل إنسان له موهبة و له مقدرة تخصه هو نفسه . .
إبحث عنها و وازنها مع غاية من خلق الأشياء كلها . .
الله الكريــــــــــــــــــم . .
ثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــــــــــوب
12/9/2011 الإثنين
====================================================
الله و الحب . . و إبليس و الغيرة . . و الإنسان و الدنيـــا . .
قال النبى صلى الله عليه و سلم
لن تدخلوا الجنة بأعمالكم . . بل برحمة الله و فضله
لأن كل أعمالكم مهما صلحت لا تساوى قدر و قيمة الجنة . .
قالوا له : و لا أنت يارسول الله !؟
قال ولا أنا . . إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه و فضل . . !!
هــــــــذا هو الكلام و هذا هو دليل الحب
و أن الله حب . . و أن نهجه معنا هو نهج حب !!
فالحب خصوصية و تحديد و إنحياز و تخصيص . .
الحب و إن كان فيه قيمة و أهمية للفعل و للعمل و للموقف بين إثنين تحابا
ثم يكون بينهما محاسبة للفعل و العمل
يظل ما بينهما واقعا فى إطار من التمييز و إطار من الخصوصية و الإنحياز و الإثرة . . !!
لأن ميزان العمل و المحاسبة بينها لا يكون مثل ميزان العمل و المحاسبة الذى يكونان عليه مع شخص آخر
ليس بين أحدهما و بينه حبا . . !!
فمثلا . . ما أتجاوز عنه من أخطاء الحبيب معى ، لا أتجاوز عنه مع غيره !!
هذا هو المعنى !!
و هذا هو ما شرحه لنا رسول كريم . . !! عن الله !!
و فى علاقتك مع الشخص الآخر فهو إما حبا و إما لا حب . .
أما فى علاقتك مع الله فهو إما حبا و إما كفرا !!
هذا هو المعنى . .
فإن كان بينك و بين الله حبا ، فهو بسبب أنك تحبه
و أنك أحببته و أحببت لقاءه و معرفته . . بعد أن صدقت به و آمنت به . .
أما لماذا أنت أحببت الله . . فمن المؤكد أنه هو الذى أحبك أولا . . ربما قبل أن تولد . . !!!
و هذا تصديقا و وصفا لحديث رسول الله . . الذى شرح لنا عن الله كيف يفعل الله معنا . . !!؟
و إذا عشنا لحظات تأمل و تفكر فى قصة خلق الله للإنسان لأول مرة
كما وردت فى القــرآن الكريم . .
سندرك أن الله أحب ما صنع . . و تباهى به . . و أمر بالسجود له . .
فكل ذلك حب و كل ذلك إنحياز و تخصيص و خصوصية و إثرة و إيثـــــــــــار !!
و هناك دليل آخر على أن الموضوع موضوع حب
أن ذلك الحب و الإيثار أثار غيرة شديدة فى نفس إبليس أفندى !!!
و الغيرة تقع فى صميم مجال الحب !!!
فقال إبليس لله : أنا أحسن منه !!
و وجد سببا لذلك إقتنعت به نفسه !!
مسألة من نار و من تراب !!!
كأنه يقول لله : كيف تحبه أكثر منى !!!؟
لأن إبليس كان أيضا فى الجنة قبل آدم !!
و وجود إبليس فى الجنة هو حب من الله . .
فكأن الحب الذى كان فى خاطر إبليس قد طرأ عليه طارئ !!
بخلق الله لكيان جديد و وضعه فى الجنة . . ثم كمان أمره أن يسجد له . . !!؟؟
فكأن الإنسان هو حبا جديدا لله . . !!؟؟
هذا أشعل الغيرة فى نفس إبليس . .
فقد كانت نفسه من الضعف أو من القصور حتى تغير !!؟
و لو قارنا حال إبليس و رده على الله ، بحال الملائكة و ردهم على الله !!
فسوف نجد أن الغيرة لم تكن فى خاطر الملائكة مطلقا !!!
بل كان عندهم إستفهاما فقط !!!
( أتخلق فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح لك ) !!
فقال الله لهم : إنى أعلم مالا تعلمون !!
فسجدوا لآدم طاعة و حبا لله . .
أما إبليس قال : لا !!! " لا " كبيرة أووووى !!!
فقال الله له . . أخرج منها !!!
فنفس الملائكة قطعا غير نفس إبليس . .
فالملائكة لم تصبها الغيــرة . .
و إبليس أشعلته الغيرة فأوقعته فى مطب كبير . .
جهنم !! و غضب الله !!!
و الغيرة كانت أصلا تكبرا . . فهى بنت الكبر !!
فالتكبر فى النفس يحدث أولا . . ثم تأتى الغيرة منه و كنتيجة له . . !!
و على ذلك . . فكل بشرى
و كل إنسان تصبه الغيرة لأى سبب من الأسباب فهو على مسلك إبليس . . !!
نعم إبليس . . لأنه الوحيد الذى غـــار من كل خلق الله . . !!
فالغيرة من الشيطان . . أصلا . . من بدايتها حتى نهايتها . .
و حتى جميع نتائجها و سبب ميلادها و تواجدها فى نفس إنسان . . !!!
و قد جعل الله إبليس مشاركا لنا مشاعرنا فى الدنيا !!
و مشاركا نفوسنا !!
عقابا بسيطا لنا على طاعتنا لإبليس و تصديقنا له فى الجنة !!
فكنا فى الدنيا نغار و بشدة !! إلا من رحمه الله
و لن تأتينا الغيرة إلا بعد كبر أولا . . يتسلل إلينا دون أن نحس . . !!
كانت الغيرة و الكبر فى الدنيا هما أول صفة فينا . .
و هما أول الصفات التى تقطع الحب بين الناس
و تجعلهم فى عداء و عداوة و بغض و كره . .
كبر و تكبر ثم غيرة ناتجة . . كنتيجة حتمية للكبر !!
و الكبر أو التكبر هو تقديرك لذاتك بأنها أفضل !!!
و تقديرك لنفسك بأنك الأحسن و أنك ممتاز و تتمتع بكثير من المزايا
عملية تعلية للذات فوق الناس أو فوق كثير من الناس أو فوق أقرانك . .
فإن جاء فعل من شخص أحببته على غير ما تريد فسوف يأكل كبرك حبك له !!!
سوف يتآكل الحب الذى كنت تقول عنه لنفسك بأنك تحبه !!!
و سوف ينقلب شعور الحب فى لحظة إلى شعور بالكره . . دون أن تدرى !!!
إلا ربما بعد عشرين عاما لو أنار الله بصيرتك . . !! و ربما لا !!
و الكبر أو التكبر خفى بداخلنا . . ليس ظاهرا بسهولة . .
لأنه يكبر فينا سنتى سنتى !!!
كل يوم من أيام حياتنا يكبر بداخلنا
حتى يصبح أفدنة شاسعة واسعة تهيمن على نفوسنا . .
دون أن ندرى . .
فتأتى لحظة أو موقف يطيح بنا و يسقطنا و يكشفنا أمام أنفسنا . .
فقد إنقلب الحب إلى كره . . فى ثوانى !!
لماذا يحدث لنا ذلك !!!؟؟
الإجابـــة ببساطة
أن الله لا يحب الكبر و لا التكبر . .
فيتركه الله للإنسان حتى يأكله . . حتى يعلمه !!
يؤلمه الموقف و الحدث ألما شديدا !!
مثل ألم إبليس عندما طرده الله من الجنة . .
لأنه فقط تكبر !! قبل أن يفعل أى شيئ !!
مجرد قول : أنا أفضل منه !!!! قول فقط !!
هذا ما لا يحبه الله فى الناس و لا فى جميع البشر . .
و كل من كان بداخله كبر لا يشعر به ، عليه أن يكتشفه قبل أن يأتى وقت و موقف يأكله !!
و يشعل فيه نارا إسمها الغيرة لا تنطفئ بسهولة !!
و قد تبقى مشتعلة سنين و سنين . . !!
و من الغيرة يولد الكره و الكراهية
و يتم تدمير معنى عظيما فينا إسمه التسامح و السماحة . .
يتم تدمير التسامح فينا حتى تجاه جميع الناس . . !!
التســـامح . . مطلوب و بأهمية كبيرة
لكى تسمح لنا الدنيا بسماحة عيش و طيب أيام و هناء القلب . .
و طمأنينة نفس مبتسمة راضية ساعية مستبشرة . . !!
ثــــــــم . .
ثم . . كيف تجعل من مميزات فيـك فضل لك على الناس !!؟
إن هذه الميزات هى فضل من الله و ليست فضل منك !!
فأنت تنسب لنفسك ما ليس لك !!
لأنه من الله . .
و إن فعلت ذلك فلن يأخذه منك الله . . لأنه كريم !!
بل سوف يوقعك فى شر ما ظننت ، و شر فعلك الناتج عنه . .
و فى شر ما نسبته إلى نفسك !!
و ما جعلته فضلا منك أو فضلا لك على أحد الناس ، و هو فضل من الله !!
إن ميزاتك و أوصافك التى تعجبك فى نفسك
مثل جمالك و حلاوتك و هندام ملبسك و ذكاءك و عقلك و علمك
و سيارتك و وظيفتك و أهلك و غناك و مالك و عيالك و بيتك و زينتك . .
كل مافيك و عندك هو فضل من الله . . و ليس منك . .
فإن سلك منك السلوك . . دون أن تشعر
بأنك صاحب فضل فى ذلك
ثم أيضا تكبرت به على أى شخص فى الدنيا
و تعاليت عليه و لو فى قول بسيط أو فعل أو حتى مجرد ظن فى نفسك
فإنتظر المطب !!؟؟
إنتظر إنقلاب أمر عليك
أو خسارة شيئ يهمك
أو حسرة للنفس تأتى من أحداث لا تتوقعها
لتناقض فيك الكبر و الزهو
بصفعة تسقط كبرياءك الذى كان عاليا فى السماء إلى الأرض . . !!
صفعة لكبرياءك الذى كبر فيك و أنت لا تشعر . . !!
هذا ما يحدث لجميع الناس . . و هم لا يشعرون . . !!
لأنهم محتاسين و مشغولين فقط بما بينهم !!
مشغولين فى ما قال هذا و فعل هذا و عمل هذا . . !!!؟
ليسوا مشغولين برب للعالمين . . فوقهم مراقب مهيمن مسيطر عليـــم . .
يكره الكبر و لا يحب المتكبرين . .
و يفعل فيهم كل يوم و كل حين أفعالا و يصنع لهم المواقف و الأحداث
التى تؤكد كل كلمة هو قائلها فى قرآن عظيم . . !!
فكلام الله قانون الدنيــــــــــــــــا . . و أحداثهــــــا !!
يفعل الله كل ذلك بعيدا عن مسألة الحساب . . !!
فكل ذلك ليس حسابا !!!
بل كل ذلك على سبيل الدنيا فقط . . و تواجدنا فيها
و عيشة نحياها فيها . . ليست عبثا !!
ففيها كل إثبات و دليل و تفصيل على صدق و صحة كلام الله فى قرآنه العظيم . .
كلمة كلمة و حرف حرف و معنى معنى . . !!
لكن الأمر دائما يحتاج إلى تأمل و تفكر . .
و لما كان ذلك مستعصيا على أكثرنا . .
قال الله إن أكثر الناس لا يعلمون
و إن أكثر الناس لا يشعرون
و إن أكثر الناس لا يفقهون . .
لكن ما دمنا قد فهمنا . .
فلنكن من الذين يشعرون و يفهمون و يعلمون . .
فيهتدون . . و يسعدون و تطيب لهم الحياة
و تهدأ عليهم الدنيــا . . فتصالحهم حوادثها . . !!
إن الأمر يحتاج إلى تأمل و تفكر
و يحتاج إلى إنشغال بالله و لو قليلا من وقتنا . .
تفكرا فيه و محاولة معرفته و فهمه
بجانب إنشغالنا بأنفسنا و بغيرنا . .
لقد نسينا الله من حياتنا اليومية !!
ربما نتذكره عند الصلاة
و حتى الصلاة نقف فيها بمخيلة تملأها أحداث حياتنا اليومية . . !!
هل تستطيع أن تحب الله . . !؟ كما تحب إنسانا !؟
هل تستطيع أن تحب الله و لو مرة كل شهر !!؟؟
أعتقد أنه حتى هذه المرة الواحدة كل شهر تكفى !!!
حبا له من قلبك و شوقا له !!
تكفى مرة كل شهر . . لأنه كريم . . !!
ليس مثل الإنسان الذى يطالبك بالحب كل يوم و كل ساعة !!!
الله كريــــــــــــــــــــــــــــــــم
و حبك له يكفيك أنت أكثر من شهر . . و ربما يكفيك دهرا !!
نعم حقا و صدقا . . أشهد و أقر . . أن الله حـــــــب . .
و أن الدنيـــــــــا لا تطيب لنا إلا بالحــــــــــب . .
حبـــــا غير ما كنا نظن أنه حـــــــــب . . !!
فلنجعلها دنيــــــــــــا طيبـــــة . . !!
ثــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــوب – 7:21 م الخميس 15/9/2011
==================================================
كم جرعة خوف أخذتها اليـــوم !؟
كم جرعة قلـق . . !؟
و كم جرعة حب حصلت عليها اليــوم !؟
كم جرعة أمــل . . !؟
إحسبها جيدا . . لأنها رصيد بداخلك
يتعامل مباشرة مع خلايــاك . .
يحييــــها أو يميتـــــها . . !!
الحقيقة أن ذلك الرصيد يرتفع و يهبط . .
صعودا و نزولا بين حب و خوف . . على مدار اليــوم
فالقلق إبن الخوف . . و الأمل إبن الحب . .
و القلق . . صغير يكبر . . حتى يصير خوفا . .
و الأمل . . صغير يكبر أيضا . . حتى يصير حبا فيك و إليك . .
و خلايــا أجسامنا تطيع ما نشعر به . . !!
فتزداد حياتها بزيادة أعداد الأحياء منـها . .
و تنقص حياتها بزيادة أعداد من يموت منها . .
و هذا يحدث كل يــوم . . فى خــلايانا . . !!
فإن نقصت الحياة فيها . . نقص من وجوهنا الرونق !!
و إن زادت الحياة فيها صعد إلى وجهنا و عيوننا رونقا و بهاءا و جمالا . . !!
فالوجه لكى يبقى جميلا لابد أن تبقى فيه الحياة مزدحمة . .
و الوجه الذى يفقد جماله فى يوم فقد شحبت و نقصت عنه الحياة . . !!
فيقولون وجها شاحبا . . أى وجها ناقصا !!
ناقصة فيه الحيـــــــــاة !!
و هذه قصة خلايـــــا . . قصة شعور و مشاعر . .
قصة خوف و قصة حب . . قلق أو أمل . .
فما يعتمل فى صدرك يصعد فورا إلى وجهك . . و فى كل جسمك . .
لكن . . هل الخوف بأيدينا !؟ و هل الحب بأيدينا !؟
كيف نقضى على الخوف !؟ و كيف نزرع الحب فينا و الأمل فى خلايانا !؟
لكى نعرف الإجابات كلها فى أى شيئ . . لابد أن نعرف المصدر و الأصل . . !!
فكيف يولد الخوف . . و من أين يأتى الأمل إبن الحب . . !؟
يولد الخوف من طيبتنا !!
و يولد الحب أيضا من طيبتنا !!
و طيبتنا هى ما نريده من خير لأنفسنا . .
و هو حقنا الطبيعى . . حقنا المشروع . .
أن نتمنى الخير لأنفسنا . . و أن نرجو راحة لنا من أشكال كثيرة من التعب . . !!
فإن تحقق ما نطلب فى مرة . . نشعر بالحب و يكبر فينا إبنه الأمل . . بل آمـــال !!
و إن لم يتحقق فى مرة ما نطلب . . و سقط أو إبتعد عنا ما كنا نأمل
نشعر بالخوف و يولد فينا إبنه القلق . . بل الضجر و الغضب و الإستياء !!
فطيبتنا هى سبب ميلاد الحب فينا أو ميلاد الخوف . .
لكننا فى الحالتين . . يقع الأمر خارج أيدينا !! خارج إرادتنا !!
فكيف نجعله فى أيدينا !؟
أو على الأقل كيف نضع أنفسنا فى أقرب طريق يوصلنا إلى حب و يبعدنا عن خوف !!؟
أقرب طريق أو أقصر طريق . . للحب !!؟
إن ما يفعل فينا كل ذلك هو أحداث الدنيــــا . .
سواء كان الخوف أو الحب . . خوف أو أمل . .
و أحداث الدنيا هى التى تقع دائما خارجا عن إرادتنا !!
و نحن نشاهدها تتفاعل معنا و مع غيرنا طول الوقت . .
فأحداث الدنيا متشعبة جدا و كثيرة جدا
ففيها ملايين الملايين من الإرادات و التوجهات لغيرنا من بشر
و لا يمكن لنا و لا لأى أحد غيرنا من السيطرة عليها . .
فكيف نحصل فيها على أمل لنا نريده لأنفسنا !؟
كيف نجد لنا مكانا لطموحنا النابع من طيبتنا !؟
كيف نحقق فيها حبا لنا . . و نبتعد عن آلام مخاوفنا . . !؟
كيف نسعد أيامنـــــا !؟
لا يمكن ذلك إلا بمعونة و مساعدة من صاحبها . . !!
فصاحبها يعرفها . . و يعرفنا . .
و لا أحد غيره مهما كانت قوته أو ذكاءه يعرفها مثله . . !!
و صاحبها على إتصال دائم بقلوبنـــــا !!
و على حسب مافيها يرسل الرد . . !!!؟
على حسب ما فى قلوبنــــــــــا !!
فإن كانت قلوبنا فيها إعتبار له . . و تذكر له . . و حديثا إليه
أجاب القلب بما يطلبه . . !!
أجاب رجاءه . . و آماله . .
بطريقة هو يعلمها . . هو فقط يعلم كيفيتها . .
و يعلم متى و أين يجيب القلب الذى تحدث صاحبه إليه . . !؟
لكنه سيجيبه حتما و قطعا . . و عهــدا عليه !!
أما إن كان القلب خاليا من التذكر . . و مقطوعا منه الحديث
فلا ترد أى إجابة . . من صاحب الدنيا . . !!
و بقيت الإجابة الوحيدة التى يحصل عليها . . هى من الناس !!
أنت و الناس . . و شطارتك و شطارتهم . . رهقا و تعبا مستمرا !!
و تأتى الإجابة أيضا من قوانين أخرى فاعلة فى الدنيـــا !! . . لا يعلمها إلا قليل !!
فيزداد التعب و يولد الخوف و يكبر حتى يلد فينا قلقا دائما يأكل خلايــانا !!
فننظر إلى مرآتنا فنجد أن الحياة تنقص فى وجهنا . . !!
فقد شحب الوجه و العيون بنقصان الحياة فينـــا !!
إن صاحب الدنيا هو الأول و الأحق أن تضعه فى إعتبارك . .
فهو صانع الدنيا و صانعك و مديرها أيضا و مدبرها . .
فاشركه فى يومك . . حياتك اليومية . . و ليس فقط عند صلاة . .
فإن كنت مع صديق لك فاجعله الثالث بينكما . . !!
و إن كنت مع ثلاثة من الناس فاجعله الرابع . . !!
و إن كنت مع أكثر أو اقل فاجعله فى خاطرك و فى قلبك و فى حساباتك !!
فإن كان لك طلب . . فاطلبه منه أولا . . ثم إطلبه من الناس . .
و إن كنت مجتهدا فى عملك . . فاطلب منه نجاحا فيه . . التى هى البركة !!
و إن كنت مع حبيب ترجوه لنفسك . . فاسأله أولا قبل أن تسعى لحبيبك . . !!
و إن كنت مع زوج . . فاطلب منه قبولا و رضا و إستمتاعا بزوجك . . !!
و إن كنت حتى مع عدو لك . . فاطلب منه نجاتك من عدوك . . !!
فصاحب الدنيا أحق أولا بأن تضعه فى إعتبارك قبل زائريهـــا !!
فى كل يوم . . و فى كل موقف . . و كل صباح و مساء . .
إجعله شريك حياتك الأول . . ثم ستأتى لك الناس بشكل آخر !!
و ستأتى لك أيامك يتوالى فيها سرورك و رضاك و مكسبك . . و أمانك . .
و إن وقعت فى خطأ . . فراجع معه حساباتك
قبل أن تراجعها مع من أخطأ معك أو أخطأت معه . .
فهو يعرف مافى قلبك تماما . . و سيسمع حديثك . . و سيقبل دفاعك . .
سيسمع منك شكواك كلها . . مهما كان خطأك . .
و ما ستطلبه سينفذه لك . .
فقط أبقه فى قلبك . . و لا تقطع فى يوم حديثك إليه . .
حدثه كما تحدث أصدقاءك . . و كما تحدث من تحبهم . .
فهذا يرضيه و يفرح به فرحا عظيما . .
أما رضاه فهو أنه سيرضيك . .
و فرحته سوف ينقلها إلى حياتك فى الدنيــــا . .
و ستفرح . . و ستأمن من بعد خوف . .
فهو الذى قال :
" وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات
ليستخلفنهم فى الأرض كما إستخلف الذين من قبلهم
و ليمكنن لهم دينهم الذى إرتضى لهم
و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنايعبدوننى لا يشركون بى شيئا
و من كفر بعد ذلك فأؤلئك هو الفاسقون " آية 55 - سورة النور
يبدلنهم من بعد خوفهم أمنا = المعنى فى الدنيا هو الخوف و الأمان و الحب الذى نتحدث عنه .
يستخلفنهم فى الأرض = المعنى فى الدنيا هو المركز و الوظيفة و الشأن و القوة الإجتماعية سواء عملا أو زواجا .
يعبدوننى لا يشركون بى شيئا = إهتمامك فقط بالناس كل يوم ناسيا الله هو نوع من الشرك .
و هو الذى قال أيضا :
" ألم تر أن الله يعلم مافى السماوات و ما فى الأرض
ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم
و لا خمسة إلا هو سادسهم
و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا
ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة
إن الله بكل شيئ عليم " آية 7 - سورة المجادلة
إن الحب و الخوف فينــا معلقين بصاحب الدنيا
معلقين بالله . . فى قلوبنـــا . .
فإن أردنا حبا فى الدنيــــا . . فلنحبه هو أولا . . و نشركه فى أيامنا . .
و سوف تزداد أعداد الحياة فى خلايانـــا . .
و سوف تزداد فينا كل يوم جرعات الحب . . و تنقص عنا جرعات الخوف . .
حتى نرى آثر ذلك على و جوهنــا يوما بعد يوم . .
و ستقول لك المراية . . أنت اليــوم جميل . . !!
فقد زادت حـــلاوتك . . !!
ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــوب - 9:24 م السبت 17/9/2011
=======================================================================
فأنت إنسان تحمل جميع صفات زحل التى ذكرناها سابقا
حكيم . هادئ . عميق . متروى و ذو صبر . صعب . تميل للحزن أكثر
و يقلب حياتك رأسا على عقب عدة مرات على مدى عمرك
يقلبها و يؤلمك ألما كبيرا ، سواء كنت ظالما أو مظلوما
و فى كل نوع من الأحداث معانى و حكمة و أسباب
فسوف تكثر أحزانك فى السفر
و سوف تكون فى خلافات أو غموم مع الأقارب
لكن ربما فى هذا الوضع تكون حكيما عالما بأمور الدين أيضا
و هكذا زحل له فى كل موقع حكاية و أمور و زوايا من الحوادث
و له أيضا فى كل سنة من حياتك شأن آخر . .
و هذا موضوع آخر . . !!
تسلسل الظلم . . و عدل الله . . فى الأرض !!؟
تسلسل الظلم . . و رحمة الله . . فى الأرض !!؟
يقولون الدنيا ما فيها عدل . . ما فيها رحمة . . !!
ثم يكفرون بالله بعد قولهم هذا !!
يقول أكثر الناس عندما يشاهدون مناظر و أحداث الظلم على الأرض
أو عندما يقع ظلما عليهم :
هل يعقل أن يكون هناك إلاه و رب ذو رحمة و ذو عدل و يترك كل ذلك الظلم يقع و يحدث !!؟؟
منتهى التخلف العقلى . . !؟
أفلم يعلموا أن الله خلقنا أحرارا !!
خلق لنا حرية الإختيار و حرية الرأى و حرية القرار . . !!؟؟
فكل ما يحدث هو من نتيجة حريتنا . .
هو من نتيجة فشلنا الساحق فى تحمل مسؤلية الحرية !!؟؟
تجاه أنفسنا و تجاه بعضنا البعض . .
فبدلا من أن نرحم بعضنا سحقنا بعضنا
و بدلا من عدل نقيمه بيننا أقمنا أسسا لأعظم أنظمة الظلم
ببراعتنا و ذكاءنا و قدراتنا السياسية البارعة !!
و حتى بين الأفراد و بعضهم البعض . .
فى الفيلم الأمريكى . . يقول الممثل المتخلف
عن لسان المؤلف المتخلف عن لسان المخرج المتخلف . .
عندما يشاهد منظرا للظلم فى أحد البلدان الأفريقية
( ذبح و تقطيع و جور و فساد ) . .
يقول لزميله : هل يعقل أن يكون الله قد مر من هنا !!؟
و يقول مثل ذلك ( الممثل و المخرج و المؤلف ذو العبقرية !! )
كل من له هوى بالكفر و له هوى فى الحصول على إقرار بالظلم . . !!
فهو يبحث لنفسه عن سبب لإباحة الظلم و تقنينه و جعله قاعدة فى الدنيـــا !!
و الصحيح أنه هو قاعدة فى نفسه هو . . و ليس فى الدنيا . . !!
فهو و من مثله هم من خلقوا و صنعوا الظلم و عدم الرحمة فى الدنيا بين الناس . . !!
يقولون الدنيا كلها ظلم و جور و فساد و عدم رحمة . .
إذن فلا ضير أن نفعل مثل ذلك لأن هذا هو طبع الدنيا . . !!
إن هذا الأمر يقع فى خاطر العديد من الناس . .
و خاصة الكبار . . من الحكام و من الساسة و من الأغنياء . .
إلا قليل منهم يرحمهم الله فلا يقع ذلك فى خاطرهم . .
لكن الظالمين يفكرون بهذا المنطق . .
و كبار الفاسدين يفكرون كذلك . .
و الحكام الظالمون يفكرون بهذا المنطق . . !!
لكن الدينا لم يخلقها الله ظالمة . .
بل خلقها لنا على طبيعتها التى تتسع لحياتنا و تستجيب لحاجاتنا كلها . .
هواء و ماء و طعام و غذاء و جمال و روعة . .
الدنيا لم يخلقها ظالمة . . بل خلقنا نحن فى حرية . .
و نحن أبدعنا الظلم فيها . .
أبدعنا ظلم بعضنا البعض حتى ظلمنا أنفسنا دون أن ندرى . . أو حتى و نحن ندرى . .
أبدعنا الظلم فى الحياة و أصبنا به الدنيا نفسها . .
حتى فسد هواءها . . و فسد طعامها . . و فسد ماءها . . و فسدت أيضا سماءها . . !!
فسماء الدنيا فسدت حتى سحابها و أمطارها عزت أو زادت فاختل ميزانها
من فرط ظلمنا و كذبنا و غشنا و مكرنا ببعض . .
حتى كفرنا بمن خلق لنا الدنيــــــــــــــــــــــــــا . . !!
قال الله فى وصف ذلك : " ظهر الفساد فى البر و البحر بما كسبت أيدى الناس . . . " !!
فكل ظلم يقع بيننا و فينا هو نتيجة لما نفعل فيما بيننا و مع أنفسنا . . إنها حريتنـــا !!
ثم يقول المؤلف و الممثل المتخلفين . . " هل تعتقد أن الله قد مر من هنا . . " !!!!؟؟؟
نعم يا غبى . . الله مر من هنا و مر فى كل مكان و زمان أنت تعلمه أو لا تعلمه . .
لكن الله قال كلمته لنا منذ زمن . . قال بكلمة الحرية للبشر و للناس و للإنسان . . .
و كل ما ترى هو نتاج تلك الحريـــــــــــــــــــة . . !!
و جميع المؤمنون يعلمون ذلك . .
دون فلسفة و دون حاجة إلى ذكاء و لا عبقرية . . !!
فالمؤمنون فى الدنيا . . شأن آخر . . و كيان آخر . .
فهم عقول متوحدة مع قلوبها فى حب من خلقها . .
حب الله و معرفة الله . .
طبعة فيهم و طبيعة فى نفوسهم . . !!
إن الرحمة فى الدنيا موجودة لمن يطلبها . . من صاحبها . .
و إن العدل موجود فى الدنيا لمن يتمسك به أولا فى نفسه و تجاه الناس . .
و إن الله هو الرحمة و هو العدل . . دائما و أبــدا . .
ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــــوب - 12 ظ الأربعاء 5/10/2011
==============================================================================
تقول أم كلثــــوم فى آخر مقطع
من أغنية فكــــرونى . .
-
-
القمر من فرحنا . . هاينور أكتر
و النجوم ها تبان لنا أجمل و أكبر
و الشجر قبل الربيع . . هانشوفه أخضر
و اللى فات ننساه . . ننسى كل أساه
نلحق من الزمن أيـــــــام صفا
دى الحيـــاة من غير لقانا . . مش حياة
و إحنا مش هانعيش يا روحى مرتيـــن . .
فكرونى إزاى . . هو أنا نسيتك !؟
إنت أقرب منى ليــا . . يا هنايـــا
حتى و انت بعيد عليــا . . أو معايـــا
تنتهى الأيــــــــــــــــــــــام . . و تطوى العمر بينــــــــــــــا
و انت حبك للأبــد . . مالوش نهايــة
حبك إنت مالوش نهايــــــــــــــــــة . .
-
-
أحلى كلام و أحلى معانى . .
هذه الروح أنا عايش فيها دايما
سواء فى حب أو بدون حب . . حبيب أو بدون حبيب
لكنها روحى التى تسكننى تفرح بمثل هذه المعانى . . بل ترقص !!
قبل أن أعرف الحب . . قلبى كان يرقص على أنغام الحب . .
و عندما عرفت الحب و عشته . . أكثر من مرة
لأن الدنيــا مزاجها تقطعه كلما حل فينـــا . .
عندما عرفت الحب جريت إليه بكل الكيان و الحال . . فكرا و قلبا . . و فرحة
كأنى كنت أعرفه قبل أن يأتى . . و ظلت الفرحة غير أى فرحة . .
و الدنيا أصبحت غير الدنيا . .
كأنها فجأة إمتلأت كل فراغاتها . . أصبحت الدنيا مليانه و ليست فارغة !!
و عندما يرحل الحب . . تعود الدنيا فارغة . . فاضية . . !!
كبيت كانت تملأه الحياة و الصخب و الصوت و الصورة و الحركة
ثم فجأة تركه جميع ساكنيه . . و لم تبقى إلا جدران خرساء صاقعة وحشة موحشة . . !!
فكل مافى الدنيا لا يملأ فراغها . . إلا الحب . .
لا مال يملأه . . و لا عمل يملأه . . و لا أهل تملأه . . و لا أصحاب تملأه . .
إلا الحب . . إلا الحب
لكل من لا يعرف الحب . . أقول له فايتك كتيـــــــــر !!
فاتك كتير . . فاتك أكثر كثيرا من نص عمرك . . !!
لكنه لم يفوتنى . . عرفته و شفته و قابلته . .
و أسعدنى . . طيرنى فى السماء . .
حتى عندما تركنى . . ظلت سعادته باقية فى كل مشاعرى و فكرى . .
تركنى و لم تتركنى سعادته . .
فى كل أغنية و فى كل نغمة . . كل لحن يطلب من قلبى الرقص . .
فيرقص قلبى . . يرقص مع آخر إبتسامة حصلت عليها أو خرجت منى
يرقص مع آخر ضحكة . . مع آخر نكته . . و مع آخر مسكة إيد
حتى مع آخر خناقة و آخر زعل . . تحول إلى ذكرى لحن جميل . . !!
و أيضا مع آخر وداع . . كان وداعا رائعا جميلا طيبا صادقا . .
كان وداعا مشتاقا . . للعودة . .
الدنيا الجميلة . . التى أحبها . . عملت فيا مقلب !!
لم تخبرنى أن ذلك الوداع . . هو آخر وداع . . !!
لكن حب الدنيا لا يروح من قلبى أبدا . . شيئ غريب !!
جعلته الدنيا وداعا سعيدا . . لأنه كان وداع مع الأمل . .
لو كانت الدنيا أخبرتنى أنه وداع مقطوع الأمل . . لأصبح وداعا حزينا !!
لم تشأ الدنيا أن ترى العيون فى آخر نظرات حزن الوداع . . !!
فجعلت آخر نظرة . . مليانة أمل و فرح و سعادة . . و شوق للعودة . .
نشكرك يا دنيا . . لأنك العيون لم تر قسوة الفهم الخطأ
لأن العيون لم تر قسوة التحول . . و لا قسوة الإنقلاب . . !!
و أحمد الله على أن جانب الفهم الخطأ و التحول و الإنقلاب . . لم يكن من جانبى !!
فعقلى أكبر حتى أنه استوعب كل شيئ . . و قلبى أكبر فسامح فى كل شيئ !!
لابد أن يقوم العقل بالترجمة . . لأى حدث . .
حتى يبقى القلب . . قلب صافى . . قلب محب . . قلب أبيض رايق . . كما كان
و إن لم يقدر العقل على الترجمة . . يسود القلب . . و يتعب صاحبه . . و يشقيه و يجننه !!
إن عقلى و قلبى أصحاب . . من زمان . .
و الحب هو الرابط بينهما . . و الدنيا لا أدرى كيف و لا متى بدأ حبى لها الذى لا ينتهى و لا يتوقف
و لا فى أى يوم . . !!
ثم تم تتويج حبى للدنيا . . بحبى لله . . صانعها و خالقها . . بعد أن فهمت
فقد زاد الحب . . و وصل إلى آخر درجة . . !!
لأن حب الله . . هو النهاية السعيدة للحيـــــــــــــــاة . .
أحلى نهاية و أجمل نهاية . . أن ينتهى عمرك و أنت تحب اللى أعطاك العمر . .
سعادة أخرى . . سعادة أكبر من الوصف . .
و مع ذلك . . مازلت أحلم و أرقص مع نغمات و ألحان و كلمات أم كلثوم . .
عندما تقول . .
القمر من فرحنا هاينور أكتر . . و النجوم هاتبان لنا أجمل و أكبرو الشجر قبل الربيع هانشوفه أخضر . . !!!!!!!!!
ايه الجمال ده . . و ايه الروح دى . .
روحــــى . .
نعم . . أنا من كائنات الحب . .
فهو عندى أجمل و أغلى من المال و من كل شيئ . .
سعادة الحب غير أى سعادة أخرى . . نوع آخر . .
و هو باق بداخلى . . لا يزول . . أبــــــــدا
تقول أم كلثوم :
فكرونى إزاى . . !؟ هو أنا نسيتك . . !؟
إيه الحلاوة دى . . حلاوة معنى نادر بين الناس . .
لكنه جميـــــــــــــــــل
رائــــــــــــــــــــــــــــــع . .
إن غاب الحبيب . . لا يغيب الحب . .
فالحب روح . . و الحبيب إنسان . .
الحب روح تبقى . . و الإنسان شخص محدود بكل الظروف و الملابسات
لكن الروح حرة . . ليست محدودة . . حــــــــرة
و حريتها تجعلها تعيش الحب كل يوم . . حتى فى غياب الإنسان
فمن كانت روحه روح حب . . سيفهم ما أقول
و لن يغادره الحب . . أبـــــــــــــــــدا
و من لم يفهم كلامى . . فاته نص عمره . .
و لسه هايفوتــه أكتــــر . .
لكن الحب لا يأتى بقرارنا . . و لا باختيارنا . .
و ربما يغيب عنا سنين و سنين طويلة و لا يأتى . .
لكن الدنيـــا أتت لى به . . أكثر من مرة . .
و لو عشت كمان . . لازم ها ييجى تانى . .
لذلك أحبهـــــــــــــــــــــا . .
و أحــب من صنعها . . أكثر . .
ثـــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب - 7:45 م الأحد 9/10/2011
أول يـــــــــــــــوم دخول الزهرة برج العقرب . . برج الحب عندى متوافق مع الحوت و الدلو و الأسد و الثور و العذراء
============================================================================
الحب مقطــــوع . . . لماذا !؟
الإنسان يفكر فى ربه بقوة عند الحزن
أو عند حدوث المشكلة أو الصدمة أو المصيبة . .
و الصدمة العاطفية مثل هذه المصائب . .
فجأة يترك عقله الأرض و يرتفع إلى السماء . . !!
مفكرا بكثافه فيمن خلقه . .
شاكيا باكيا . . يارب . . لماذا !؟
لحظات مكثفة من الحزن . . ترفعه إلى السماء فورا . . !!
و لا يحدث مثل ذلك فى لحظات و أوقات الفرح !!
الفرح مثلا مع الحبيب فى أوقات التوافق و الإنسجام
لا يكون الإنسان فاكرا ربه . . غصب عنه !!
فمشاعره و عقله مكثفين فى من يحب أو فى ما يحب
ممارسة و حياة و تواصلا . .
لذلك كان الحب مقطـــــــــوعا . . !!
و الفــــرح مقطـــوعا . . !!
نــداء من رب الناس . . الذى ينساه الناس . . عند فـرحهم . . !!
فالفرحة أغلبها تحتوى على نسيان لله . .
خصوصا فى الحب . . فرحة بالحب عندما يأتى
فالحب طاغى . . شعور طاغى . .
و لأن الحب طاغيا . . و لأنه ينسى الناس رب الناس
يقطعه الله . .
كلما بلغ ذروته . . !!
عند الذروة يقطعه الله . .
فهو لا يحب أن يشرك به شيئا . .
لا شيئا و لا حبيبا . . و لا أى أحد . .
حتى فى غير الحب ، قال الله :
إن الله لا يحب الفرحين . . !!
و إن مضى عمر الإنسان فسوف يكتشف فى النهاية
أن الحب هو حب الله . .
أساسا و أصلا و نهاية . .
و هو حب لا ينقطع إن بـدأ . .
ليس فيه نسيان
حبــا دائما غير مقطوع
فهذا الحب لا يقطعه الله . .
هذا هو حال البشر جميعا . .
مؤمنين و غير مؤمنين . .
الحب عندهم مقطوع . . إلا حب الله
فإن لم يكن مؤمنا و لم يستطع أن يحب الله
فأيضا حبه مقطوع . .
و كل ما كتبه البشر عن الحب شعرا و نثرا و رسما و سينما و فنا
كان وصفا لوقت الوصل فقط . . الذى هو مقطوع لاحقا . . !!
و السينما بالذات تضحك على الناس !!
لأنها تصر على نهاية سعيدة فى كل أنواع الحب !!
و هذا غير الواقع . . !!
فالواقع هو القطع . . فى جميع الأحوال !!
فهذا هو طبع الدنيــــــا . .
إلا أن تحب إنسانا فى الله . .
و هذا صعب على كثير من الناس
حتى المؤمنين
فحب إنسان فى الله يتطلب إنكارا كبيرا للذات
يتطلب ألا تريد منه شيئا و لا غرضا . .
إنكارا كبيرا للأمنية . . و إنكارا لما تريده ممن تحب . .
تحبه لشخصه . . تحب معاونته . . تحب سعادته و نجاحه
تحب إسعاد إنسان . . ليس وقفا على ما تحصل منه !!
لكن الذى يحدث بين الناس هو حب مرهون بطلب !!
أو رغبة هى طلب . . أو رغبات فى صورة طلبات
فإن تم الطلب فرحت النفس . . و قال صاحبها أحبك !!
و إن لم يتم الطلب كرهت النفس . . حتى تذكر ذلك الحبيب !!
هذا تخلف نفوس . . تتبعها العقول فى نفس درجة التخلف !!
هذه نفوس ساذجة غافلة جاهلة . . بكل شيئ حولها . .
و هى أكثر الناس . . و هى نفوس أغلب المحبين . . !!
و لذلك أكثر الناس تعبانين . . مع أنفسهم تعبانين جدا !!
مرهقين بينهم و بين أنفسهم . . !!
صعب على الناس التسامى بأنفسهم . . لكنه ليس مستحيلا !!
صعب على الناس إنكار ذواتهم . .
فالحب نادرا بينهم . . ندرة الماء وسط الصحراء . . !!
فإن قدرت عليه و كان حبك لإنسان حبا فى الله
قولا و فعلا و شعورا و ضميرا
فسوف يستمر حبك
سوف يستمر الحب . .
لكن قد لا يستمر معك ذلك الحبيب . . !!
و لن تكترث لذلك . .
لأن الحبيب إنسان متغير
و تقع عليه أحكام جميع ظروف و قوانين الدنيا
و ظروف الدنيا و ملابساتها لابد أن تأخذه منك . .
فإن لم تأخذه منك بسبب من أسباب الحياة
فسوف تأخذه منك بالموت . .
أو يأخذك أنت . .
فكل حب مقطـــوع . .
فى جميع الأحوال و بجميع الأسباب . . !!
إلا الله . .
و لكن هناك سعادة كبيرة فى حب إنسان فى الله
بشرط أن يتحقق ذلك فيك أنت أولا . .
فسوف تكتشف تلك السعادة . . العالية
سوف تطير دائما ما بين الأرض و السماء
ذهابا و إيابا طول الوقت . .
فى متعة و بهجة . . و أيضا فى قوة . .
فما يحزن الناس لن يحزنك
لأن ما يفرحهم لم يفرحك . . !!
و ستبقى سعيدا طول الوقت . . مهما طال عمرك
و إن لم تستطع . . و بقيت معلقا بفلان أو فلان
مهما كانت شدة حبك له . . و إخلاصك له و صدقك معه
و بذلك من أجله . .
فحبك مقطـــوع . . !!
فى كل مرة سيتم قطعه . . من رب الناس
حتى تتعب . . ثم تفهم . . !!
و إن لم تفهم . .
فسوف تتعب فقط . . !!؟
و سوف تصبح المسألة مجرد تقضية وقت !!
أو هى جولات . . !!
لكن الله وصف ذلك كله أبلغ وصف !!!
عندما قال :
" إنما الدنيا لعب و لهو . . " !!؟
لا يوجد أبلغ من هذا القول . . فهو حق و حقيقة بيننا و فينا . . !!
هـــــــــــــــــــــذا ما شاهدته فى الدنيــــــــــــــا التى أحبهـــــــــــــا . .
و أحب صانعها . . أكثــــــــــــــر . .
ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب - 10 ص الأربعاء 12/10/2011
===================================================================================
الزهو بالأبناء ليس حبا لهم . . !!
بل هو أنانية غافلة جاهلة . . !!
الفخر بالأبناء خيـــــــــلاء . . !؟
يوقظها الله
بصفعة من الأبناء أنفسهم . . أو فى أحوالهم !!و الأب و الأم لا يدريان أن الله لا يحب كل مختال فخـور
حتى لو كان بأبنـــاءه . . !!
لذلك قال الله "كل" . . يعنى كل أنواع الخيلاء و الفخر !!
بالمال أو بالبنين أو حتى بالعلم . .
هناك من الآباء من يقولون و يدعون أنهم صنعوا أبناءهم
تربية و إعدادا و توجيها و برمجة . . !؟
ثم تذهب فرحتهم بأنفسهم فخرا و زهوا بأبناءهم
و هم لا يعلمون أنهم يضرون أبناءهم بذلك الإدعاء !!
و لابد أن يأتيه ما يسوء أو ما يحزن من جانب هؤلاء الأبناء
ردا على إدعاءه على الله عند الناس !!
فهو يفعل ذلك عند الناس . . !!
و هذا ما يغضب الله !!
الله صنع لنا كل أبناءنا . . و لم يوجدهم لنا فقط
بل صنعهم أيضا . . لنا . . للأب و للأم تحديدا
فكيف نجعل من صنع الله صنع أنفسنا و إنتاج شطارتنا !!
أعرف أمهات يفتخرن فخرا شديدا بأبنائهن !!
و لا يمضى وقت قليل حتى يأتى لتلك الأم ما يحزنها فى أبناءها !!
و أعرف آباء يفتخرون بنجاح أبناءهم فخرا كبيرا بين الناس
و كلما جلس إلى صاحبه قال
أنا صنعته و علمته و ربيته و أعددته منذ الصغر . . !!
مثل هذه الأقوال يكتبها الله عنده . . !!
و لا بد من حدوث إستفاقة لهذا الأب أو هذه الأم !!
إستفاقة من الله . . !؟
حتى يتوقف الفخـــــــار و الزهــو بما عندنا بين الناس
فالله لا يحب كل مختال فخور بما أعطاه الله
حتى لو كان علما أو مالا أو ولدا أو بنتا . .
الزهو عند الله مرفوض . . بأى شيئ
و حمد الله مطلوب ليس فقط عند نفسك
و لكن أيضا عند الناس و بين الناس و بعضهم
و إرجاع الفضل لله فى أى شيئ هو فضيلة يحبها الله
و يحب أصحابها . . و يحميهم و يدعمهم
فلا تنسوا الله فى ما فضلكم فيه عن غيركم . . !!
لا تنسوا الفضل من الله . . بذكر الفضل
لله ميزان دقيق جدا فى كل ما نقول و نفعل
لله ميزان دقيق جدا فى حيــاتنا اليوميـــة . .
و من يراقب الله سوف يعرف أشياء كثيرة عن نفسه
و عن جميع من حوله . . و عن الدنيـــــا . .
الله كريــــــــــــــم . .
ثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوب - 11 ص الخميس 13/10/2011
===================================================================================
حظك الحلــو فى الدنيـــــــا ليس معناه رضى الله عليك . .
و حظك السيئ فى الدنيــا ليس معناه غضب الله عليك . .
لأن الله قد جعل الدنيـــا إمتحـــان . .
إختبــــــــــــار . .
و لا يوجد إختبــار إلا و يحتوى على هدف محدد لإجابة محددة !!؟
و دائما يكون واضع الإختبــار ماكرا . . !!
و الله قال عن نفسه أنه هو خير الماكرين . . !!
يعنى مكر الله خيــرا . .
الله يمكر بنا يريد لنا الخيــر فى نهاية الأمر . . أى أمر !!
و الإختبار أيضا لابد أن يحتوى على "حيـرة"
حيــرة و إستفهــام !!؟
و الإستفهام قد يحتوى على (لخبطة) !!
و الإستفهام قد يحتوى أيضا على (شك) !!
و الإستفهام قد يحتوى على (إستغراب) !!
و لأن الإستفهام (جهل) . . فالإجابة الصحيحة (علم) !!
و آيات القرآن كثيرة التى تصف و تؤكد تلك الحيـرة !!
الحيـــرة و الإستفهام !!
منها قول النبى صلى الله عليه و سلم :
فى سورة الأحقاف - الآية التاسعة
" قل ما كنت بدعا من الرسل
و ما أدرى ما يُفعل بى و لا بكم !!
إن أتبع إلا ما يوحى إلى و ما أنا إلا نذير مبين "
و منها قول الجن فى سورة الجن الآية العاشرة
" و إنا لا ندرى أشر أريد بمن فى الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا " !!؟
و منها أيضا قول الله فى سورة البقرة الآية 214
" أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يأتكم مثل الذين من قبلكم
مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا !
حتى يقول الرسول و الذين آمنوا معه
متى نصر الله . . !
ألا إن نصر الله قريب "
كل هذه المعانى وغيرها فى آيات كثيرة تدل على الإختبار
و الإمتحان و الإستفهام !!
إن الرسول صلى الله عليه و سلم كان بشرا مثلنا
و جعله الله برغم قدره عنده نموزجا لنا فى كل شيئ
يقع عليه ما يقع علينا . .
حتى أنه سبحانه تركه للكفار يضربونه بالحجارة و يؤذونه !!
و حتى أنه سبحانه تركه فى حيرة من أمره فى حادث (الإفك) !!
ربما شهرا كاملا . . !!
تركه الله يشك فى زوجته !!
و يصبه الغم و الحزن بسبب ذلك . . فترة ليست قصيرة !!
حتى هداه ربه للحق و الصواب فى الأمر بعد وقت !!
فلم يجعل الله من الرسول شخصا غير عاديا
بالنسبة لما يقع فى الدنيا من حوادث و معانى
بل جعله عاديا فى كل هذه الحوادث
إلا أنه رسول . . يوحى إليه و مكلفا بتبليغ رسالة
و إنه كان على خلق عظيم . . لذلك إختاره الله
فهو النبى المختـــار . .
و قال الله لنا : ( الحشر - 7 )
" و ما آتاكم الرسول فخذوه ، و ما نهاكم عنه فانتهوا "
فقد جعله الله قدوة بشرية حقيقية و كاملة المثال !!
فقد وقع على الرسول كل ما يقع على أى بشر فى الدنيا
إلا أن الله أيده بنصره . . و جعل له من لدنه سلطانا نصيرا
لكن نصر الله دائما لا يأتى إلا بعد تعب و كد . . و بعد وقت
لا يأتى إلا فى نهاية أمر و أمور كثيرة . .
و لا يأتى نصر الله إلا لمن آمن و صدق و عمل صالحا . .
و لا يأتى نصر الله بمعجزة و لا معجزات
خاصة بعد الرسول محمد عليه الصلاة و السلام . .
بل يأتى نصر الله من خلال ذلك الإختبـــار !!
يأتى نصر الله بعد مكر الله !!
يأتى نصر الله بعد إختبار و إمتحان !!
و هذا المعنى موجود فى كل الدنيـــــــــــا
و عند كل بشرى و كل إنسان و إنسانة . .
حتى أن الناس العامة لاحظوا ذلك !!!
فقالوا : ما ضاقت إلا أن فرجت !!
و قالوا أيضا : لما إستحكمت حلقاتها فرجت !!
فالناس تشعر و تفهم على مدى عشرات و مئات من السنين
فتخرج منهم كلمات تعبر و تصف ما فهموه بعد تكراره !!
فالدنيــا كلها إختبــار
و يفعل فيها طول الوقت مكر الله . . الذى هو خير
لكنه مـكـــــــــــر !!
قال عمر بن الخطاب لما فهم ذلك الأمر :
و الله إنى لا آمن مكر الله أبــدا !!
رضى الله عنه . . قال حقا و صوابا !!
و قال الله : (آل عمران 54)
" و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين "
و قال الله : (الأعراف 99)
" أفأمنوا مكر الله . . فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون " !!
و من يأمن مكر الله فكأنه إستهان بالإمتحان !!
إستخف بالإختبار !!
إستسهل الإجابة . . فسقط و وقع !!
أو إستخف بالأمر فكانت إجابته كلها إجابات خطأ !!
فضاع و تاه و ساح فى الدنيا بدون هدى و لا رشدا !!
و هذا يحدث مع مسلمين أيضا . . كثيرون !!
و الأمثلة كثيرة جدا حولنا . .
مثال واحد فقط نفهم منه . . لأنه مشهور !!
حسنى مبارك !!
فهو ينطبق عليه هذا الوضع تماما !!
فهذا مسلم أمن مكر الله !!؟
و ظن أن الخير و السلطان الذى أتاه إنما هو من حب الله له !!
و ظن أنه لا يوجد إمتحان و لا يوجد بطيخ !!
و أن الدنيا إنما هى هذه التى يراها . . و الناس دى مش بتفهم !!
أنا فقط من يفهم . . و أنا صح . . و الناس غلط !!
فصدق نفسه على كذب و خطأ و إفتراء
و تــركه الله . . مكرا من الله . . ثلاثين عاما !!!
الله صبور أيضا . . !!
و تركه الله ثلاثين عاما يظلم و يسرق و يخون لكى يعلم به الناس !!
و يفتن به الناس . . و لأن الناس مثله . . و هو مثلهم !!
الله عزيز حكيم أيضا . . !!
فسار الأستاذ حسنى فى الدنيا على هواه
على هــوى نفسه و أفكار نفسه و مصالح نفسه !!
و تنازل تلقائيا عن المقياس الوحيد الذى كان من المفروض أن يمشى به !!
فسار فى الدنيا بدون مقياس !!
و المقياس هو كلام الله . . قرآن الله . .
قانون الله فى الأرض و قانون الدنيـــا
على الأقل فى تنفيذ الخطوط العريضة و الأساسية من القرآن !!
هو لم يفعل كل ذلك . . لا عريضة و لا رفيعة !!
قال الله له : إن اليهود أعداء فاحذرهم !!
و صالح هو اليهود . . و صاحبهم . . و باع لهم الناس و مصالح الناس
قال الله له : لا تسرق و لا تخن و لا تفسد !!
إن الله لا يحب الخائنين !!
و هو سرق و خان و أفسد الناس !!
لأنه أمن مكر الله . . !!
بل إنه لم يفهم و لم يصدق أن هناك مكرا به أصلا !!
مكرا من الله بدأ به عندما ولاه الله سلطة و جاها و نجاحا و قوة !!
و ينطبق ذلك على أى نجاح أو سعادة أو خيرا يصب بها الله أى إنسان
خيرا فهو إمتحان . . و شرا فهو نفس الإمتحان !!
هذا مثال فقط . . لكنه يحدث لجميع البشر !!
الجميع بلا إستثناء . . كبير و صغير
مؤمن و كافر . . الجميع تحت هذا القانون . . !!
و لو إطلعنا على أحوال كل إنسان فى حياته لوجدنا المعنى !!
لكن الناس ليست مطلعه على تفاصيل أحوال غيرها !!
الناس ليست محيطة بالتفاصيل و البدايات و النهايات !!
الله هو المحيط . . !!
فقط . .
ثم قد يجعل الله لبعض عباده فهما و عقلا و تدبرا فيحيطه بأمر ما !!
كما قال سبحانه فى آية الكرسى :
" و لا يحيطون بشيئ من علمه إلا بما شاء "
فاعلم أن حظك الحلو فى الدنيا ليس دليلا على حب الله لك
و اعلم أيضا أن حظك السيئ أو القليل فى الدنيا ليس دليلا على غضب الله عليك
بل كل ذلك و بجميع أحواله . . إختبــار . . شغال طول الوقت !!
و إن من صبر فهو من عزم الأمور . .
و إن من فهم فهو خير له من الله . .
و خير له فى الدنيــا قبل الآخرة . .
فلا تغتر فى خير أنت فيه الآن . .
و لا يجزعك سوء يصيبك الآن . .
فرضى الله عليك له مقياس آخر . . معلقا فى قلبك !!
و معلقا فى أيــــــامك . . !!
فابحث فيها عن مكــر الله !!
فربما تصل إلى حب الله
و رعايـــــــــة الله . .
و إن كنت مؤمنا حقا فتوقع الخير من الله و لا تتوقع الشر !!
فقد قال الله :
" أنا عند ظن عبدى بى . . " !!؟
يعنى ما تظنه بالله يقع لك !!
فاجعله خيـــــــــــــــرا . .
ظنك و فعلك . .
و كل ما يأتى من الله هو خيـــــــــــــــــر . .
حقا و صدقا . . و عهدا عليه ســـــبحانه . .
-
-
-
ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب - الإثنين 17/10/2011
===============================================================
هل يعبد الناس أنبياءهم !!؟
إنكم تعبدون الأشخاص من دون الله !!؟
قال أبو بكر الصديق . . رضى الله عنه
يوم وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام
" من كان يعبد محمدا . . فإن محمدا قد مات . . " !!؟
لماذا قال هذا القول !!!؟؟؟
لأنه رأى الناس تتبع الشخص لدرجة العبادة !!؟
فلما مات بدأوا فى التردد و التذبذب !!
و فى ذلك إشارة بليغة و هامة على أن الناس تميل إلى عبادة الشخص !!
و فى مصر يفعلون ذلك . . و فى بلاد إسلامية كثيرة
مسلمون كثيرون يفعلوا ذلك دون شعور و دون إنتباه !!
و غير المسلمين أيضا يفعلون ذلك !!
فنجد شعوب بأكلمها تمجد و تعظم و تعبد آباءها !!
و عند المسلمون بقايا من ذلك الجهل !!
ففى مصر مثلا . . يذهب الناس لأولياء الله الصالحين الذين ماتوا
طلبا للرزق و طلبا للإنجاب و طلبا لقضاء الحاجات !!
ثم عندما إستحوا من ذلك . . قاموا بتعديل الطلب إلى طلب أسوأ !!
فقالوا : يافلان الصالح الذى مات إجعل الله يرضى عنى !!؟؟
إجعل الله يفعل لى كذا و كذا !!؟؟
شـــــــــــــــيئ مضحك !! و مؤسف !!
لكنه فى عقول كثير من الناس . . حتى المسلمين
فبعضهم يعبد النبى دون أن يدرى !!
من دون الله !!
فيذكر كل ما قاله الرسول و كل ما فعله الرسول
و لا ينتبه لكلام الله . . و لا يفكر فى كلام الله إلا نادرا !!
إن الرسول . . رســول !!
يعنى مرسل من آخر !!
و الآخر هو الله . . !!
و الراسل هو الذى نعبده و ليس الرسول !!؟
لماذا قال أبوبكر ما قال !!!؟؟
" من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات . . " !!
عليه صلاة الله و سلامه
أيعلم الناس أن ذلك المبدأ أو ذلك الفكر
إنما هو الذى أدى بالبشرية إلى أن تتفرق !!؟؟
هذا هو سبب تفرق الناس و تحزبهم حول الله !!؟؟
لأنهم كأنهم قد عبدوا أنبياءهم !!
فاستمسكوا بأشخاصهم دون الموضوع الذى أرسلوا به !!؟
فموضوع جميع الأنبياء هو الله
واحد . .
راسل واحد من خلال العديد من الرسل !!
لكن الناس عندما عبدوا المرسلين
تفرقوا و تحزبوا و تقطعوا !!
و تنافسوا و تصارعوا ثم تعادوا !!؟
فكانت العداوة شديدة بينهم بسبب ذلك الفكر
فكل فريق منهم قال بأنه هو الصح و الباقى خطأ و كذب !!؟
اليهود كذبوا المسيحيين
و المسيحيين كذبوا اليهود ثم كذبوا المسلمين
مع أن الرسالة و الرسالات جميعها مصدرها واحد !!
بل إن معناها واحد !!
جميع الرسالات هى رسالات أخلاقية !!
مضمونها العام هو الأخلاق و العدل و الحق و العمل الطيب
جميع الرسالات تدعو للحب و الرحمة بين الناس
جميع الرسالات تدعوا للأخلاق . .
لكنهم إختلفوا فى التفاصيل !!؟؟
بغباء منقطع النظير . . غباء لم يحدث من قبل فى الكون !!
غباء البشر الذين تحزبوا و تفرقوا و تحاربوا حول أحقيتهم بالله !!
تحاربوا بسبب عبوديتهم لشخص النبى المرسل !!
ماذا يمكن أن نسمى ذلك !!؟؟
قال الله فى وصف هذا الأمر العجيب :
الآية رقم 213 من سورة البقرة
" كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين
مبشرين و منذرين
و أنزل معهم الكتاب بالحق
ليحكم بين الناس فيما إختلفوا فيه
و ما إختلف فيه إلا
الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البيناتبغيا بينهم
فهدى الله الذين آمنو لما إختلفوا فيه من الحق
بإذنه
و الله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم "
صدق الله العظيم
هذا كلام الله وصف فيه و شرح ماذا فعل الناس
كأنه مشهد متكرر فى تاريخ البشرية !؟
و دائما كان الخلاف يبدأ عند ظهور النبى الجديد
النبى التالى الذى يأتى بعد نبى سبقه !!
فيبدأ إختلاف و تصارع و بغض و تنازع و حروب !!
كل فريق كأنه يعبد نبيه و يتمسك بشخصه دون مرسل الرسالة !!؟
من دون الله . . !!
و قال الله فى سورة آل عمران الآية رقم 80
" و لا يأمركم أن تتخذوا الملائكة و النبيين أربابا
أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون " !!؟
إن الله سبحانه فى هذه الآية يستنكر ما يفعله الناس !!
فاعتبر أن إتخاذ الملائكة أو النبيين أربابا من دون الله
هو كفر !!
و الله لا يأمر بكفر !!
هذا المبدأ حاصل فى تاريخ البشر جميعا تقريبا !!
و حتى إن لم يكن الأمر هو عبادة الأنبياء
فهو دعوة شديدة للتحزب و التفرق و العداوة و الكراهية
التى تنتج فى وقت ما الحروب !!
و هو إنحراف فى العقل عن عبادة الله إلى عبادة الأشخاص !!
هو سرطان فكرى خرجت خلاياه عن إطارها الطبيعى !!
فتسرطنت . . و تفشت فى جسم الإيمان الحق !!
فكان كل ذلك بذرة قوية من بذور الفرقة و الكراهية بين الناس !!
بين الشعوب و الأمم !!
التى خلقها الله جميعا . . عباد لله . .
فهل نحن حقا نعبد أنبياءنا . . أم نعبد الله فقط !!؟
إنها دعوة للتفكر . . !!
ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب - الثلاثاء 18/10/2011
===============================================================
إن الشيطان غبى . . !!
لأنه يعرف الله ثم عصـاه . . !؟
و لأنه غار من آدم . .
و إن آدم صدق إبليس فى سذاجة و غفلة و طمع . . !!
و إن حــواء مأسورة و محدودة بالشخص دون الموضوع !!
عندما تبعت آدم فى تصديقه لإبليس !!
فلم تفكر إلا فى شخص آدم . . و تبعية آدم . .
و لم يرتقى عقلها إلى معرفة الموضوع . . !!
فتبعت من تحب . . دون تفكر و لا عقل !!
و تظل هذه الأوصاف و المعانى مستمرة معنا
فى دنيـــا الأرض . . !!
فالشيطان فعلا غبيا عند دخوله و وسوسته إلى الناس
حتى أنه من غباءه يوسوس للمؤمنين و هم يصلون !!
ألا يعلم هذا الغبى أن الله برحمته و بحبه لمن يصلى
إنما هو يتقبل منه نية صلاته و نبض قلبه الذاكر لله !!؟؟
فلا فائدة من وسوسة هذا الغبى المكتوب عليه الغباء !!
لقد قال الله عنه أنه ضعيف !!
قال الله " إن كيد الشيطان كان ضعيفا " . .
و إن وسوسة نفس الإنسان أقوى آلاف المرات من وسوسة الشيطان !!
فالإنسان أقوى و أذكى من هذا الغبى
الذى عصى الله و هو يعرفه !!
و إن الشيطان يخاف من الإنسان
و ليس العكس !!
لكن ما يحدث فى عقول الناس هو نوع من الوهم !!؟
و الخوف النفسى !!
الخوف من ذلك الذى يرانا و نحن لا نراه !!
قال الله " يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم . . "
لكن المؤمنون لا يخافون الشيطان أبدا !!
بل هو الذى يخاف منهم
إن حال الشيطان مضحك !!
فهو مكبل فى معصيته من بعد أيام الجنة !!
و هو لا يقدر على فعل شيئ لإنسان إلا بإذن الله
فقط . .
فالأمر كله بيد الله
أما الشيطان فهو حبيس غباءه و غيرته و حقده !!
ضعيف و مهزوم و مغرور و مرعوب من الإنسان
خاصة المؤمنين . . !!
فالحمد لله رب العالمين . .
ثــــــــــــــــــــــــــــــــروت محجـــــــــــــــــــــــوب - الثلاثاء 18/10/2011
===============================================================
الرجل أفسد الدنيــا . .
و المرأة تصلح الرجل . . !!؟
كيف و لماذا !؟
قال عباس العقاد . .
الفيلسوف الإسلامى الكبير
و قال مثله فلاسفة كبار آخرون . .
قال :
إن المرأة لا تسطيع أن تفكر بموضوعية !!
بل هى تفكر فقط ذاتيا !!
فهى مخلوق ذاتى لا يستطيع أن يكون موضوعيا !!
و هى تستغرق فى ذاتها و تستغرق فى شخص الرجل !!
قالوا إن المرأة عالمها الرجل و أن الرجل عالمه هو كل الدنيا
و قال ذلك عباس العقاد
و أنا أوافقه و أوافقهم فى رأيهم
فهذا ما فهمته و عرفته من كل خبرتى . .
لكن هؤلاء الفلاسفة لم يكملوا ملاحظاتهم !!؟؟
بل توقفوا عندها و لم يتجاوزها إلى معرفة الأسباب !!
توقفوا عند مقولة ترفع الرجل عاليا و تنزل المرأة فى قدرها !!
و هذا كبرياء رجولى ذكورى غبى و أحمق و جاهل !!
جاهل بما صنع الله . . و بما أراد الله !!
فالمرأة و الرجل هما صنع الله !!
و الله لا يصنع شيئا ليكون فيه نقصا يفرح به من ظن أنه بلا نقص !!؟؟
الله لا يفعل ذلك !!
فلا يوجد نقص فى شيئ و لا يوجد زيادة فى شيئ !!
لله ميزان و موازين دقيقة تغيب عن أعظم العقول حتى لو كانوا فلاسفة !!
لكن بالتفكر نفهم . .
و بمراجعة كلام الله و صنع الله نفهم و ندرك !!
فالمرأة . . جعل الله عالمها و دائرتها هو الرجل . .
هذا صحيح . .
و الرجل . . جعل الله عالمه و دائرته هى الدنيــا كلها . .
و هذا صحيح أيضا . .
المرأة جعلها الله على هذه الصفة لكى تتبع الرجل
و أيضا لكى تصلح الرجل و تكون إستقرارا و بناء له و معه
و هى تقومه و تعدل فيه طول الوقت . .
و الرجل جعله الله على هذه الصفة لكى يعمر الدنيا
و يصلح الدنيــــا . .
فهل أصلح الرجل الدنيــا أم أفسدها !!؟
طبعا أفسد الرجل الدنيـــــــــــا !!
و أفسد المرأة أيضا مع الدنيـــــا التى أفسدها !!
و بدون كبرياء رجولى ذكورى فهذه هى الحقيقة الآن
أفسد الرجل كل شيئ . .
فالحضارة إختراع رجالى . .
و الحضارة الآن و فى كل التاريخ فاشلة !!
إلا من نجاح فى إختراع أجهزة من تراب الأرض
و إختراع الرفاهية
لكن الحضارة فاشلة لأنها زادت من بغض الناس لبعضهم أكثر
و فشلت فى جعل الحب أساسا فى النفوس
فلم يصلح الرجل الدنيا . . ربما زينها فقط !!
كما زين المرأة فى ملابسها و عطورها و ألوانها
لكنه عبث بها و خدعها و قلل من شأنها !!
و لينظر أى إنسان إلى الإنترنت مثلا
فسوف يجد أن من هم على أعلى درجة من سلم الحضارة
يبيعون المرأة و جسد المرأة و جمال المرأة و أنوثة المرأة !!
و هذا كله إختراع رجالى !!
الرجل فى حضارته العليا قرر بيع جسد المرأة !!
و باعه و أجره و كسب منه . . !!
و من لم يبعه أو يخترعه من الرجال ، فقد إستأجره ليشاهد و يتمتع !!
و المرأة تابعة للرجل فعلا . . الله جعلها هكذا !!
فلا يعترض من الرجال أحد قبل أن يفهم !!
فإن كان الزوج فاسدا فسوف تتبعه زوجته !!
إلا أن يشاء الله أمرا آخر و يتدخل !!
جعل الله المرأة تتبع الرجل فعلا
كما تبعت آدم فى معصيته فى الجنة . . !!
آدم صدق إبليس ثم تبعته حواء !!
قال الله : و عصى آدم ربه فغوى !!؟
الآيات : 121 و 122 من سورة طه :
" فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم
هل أدلك على شجرة الخلد و ملك لا يبلى
فأكلا منها فبدت لهما سوءاتهما
و طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة
و عصى آدم ربه فغوى "
صدق الله العظيم
معنى الآيات واضح !!!
قال الله أن من وسوس لآدم هو الشيطان . . فقط !!
لكن قال الرجال حواء هى من وسوست له !!
تعديل الرجال على كلام الله . . فهو لا يعجبهم !!
و قال الله تحديدا أن آدم عصى ربه فغوى !!
يعنى المعصية أبدعها آدم !!
ثم غوى !! غوى من !!؟؟؟
غوى حواء !!
غوى نفسه أولا ثم غوى حـــواء !!
فلم يكن غيرهما فى الجنة !!
يبقى غوى مين حضرته !!؟؟
واضح جدا !! و هذا كلام الله
لكن كلام الرجال كذب و إفتراء و لا يعجبهم كلام رب العالمين !!
و فى الدنيا . . غوى الرجل المرأة !!
فالغواية شغالة حتى الآن !!
و الغواية أصلا إختراع رجالى !!
و إن فعلته المرأة الآن فهى تقلده و بإذنه !!!؟
فقد أقنعها مرارا و تكرارا على مدار التاريخ ببيع جسدها !!!
لماذا !!؟؟
هو يتمتع و هو يكسب من ذلك !!
و هذا فى الصورة العليا فى الأمر
و هناك صور كثيرة مصغرة !!
الرجل الذى يسعى بالكذب و الخداع لأن يمرح و يعبث
مع نساء غير زوجته . .
هذا مثال منتشر جدا بين الرجال . .
و الأمثلة كثيرة جدا على هروب الرجل من طلب إصلاح المرأة له !!
أمثلة لا تعد و لا تحصى فى حياتنا اليومية !!!
عندما تكفر المرأة بالرجل ماذا يحدث !!
تضيع هى فى دنيا ليست ندا لها !!
و من الذى كفر المرأة بالرجل !!؟ هو الرجل نفسه !!
و ضياع المرأة فى الدنيا هو ضياع كبير . . ضياع لكل شيئ
و هو حاصل الآن . . فى حضارة تزهو بزينتها !!
إن المرأة تابع للرجل بشهادة القرآن !!
وبشهادة عباس العقاد و الفلاسفة !!
الذين قالوا وهم فى الدنيا أن
المرأة عالمها و دائرة إهتمامها و تفكيرها هو الرجل !!
و اعتبروا ذلك عيبا فيها و نقصا !!؟؟
يعنى شهد شاهد من أهلهم . . من الرجال !!
لكنه شاهد غبى !!
لأنه لم يفهم كل الأمر !!
فهم نصفه فقط !!
و ترك النصف الآخر من الفهم لأنه يدينه !!!
المرأة تصلح الرجل
هى وسيلة إصلاح الرجل . . بدليل أنها أمه !!
قبل أن يصبح رجلا !!
تعلمه و توجهه و تصلحه منذ البداية
قبل أن يعرف حتى يعنى إيه رجل !!!
ثم و هى زوجة له فكل طلباتها إصلاح له . .
كل طلباتها خير و بناء و نجاح و أمان و سكن و إستقرار
ولا يقل رجل منا أن هذا ليس حال المرأة الآن !!!؟
فسوف أرد على حضرتك
أن هذا الذى تشكو منه الآن هو نتائج !!!!!
نتائج أفعال الرجل منذ زمن طويل !!
رجل هو أب ، أو رجل هو أخ ، أو رجل هو زوج
أو رجل هو صديق ، أو رجل هو زميل ، أو رجل هو حبيب . . !!
شكوانا الآن من المرأة نتائج و ليست أصول !!!
إن هدف المرأة كله من الرجل مشروع !!
و إن أهداف الرجل من المرأة تنوعت و إنحرفت !!
و عندما إنحرفت أهدافه حاول إما إقناع المرأة بها
و إما خداعها و الكذب عليها !!
و فى الحالتين هذا كله له إسم واحد !!
الغواية !!!
فقد غوى الرجل المرأة !!
كما قال الله . . منذ حادث الجنة !!
بل قال الله قولا آخر بليغا و حكيما لمن يفهم !!
فى سورة طه الآية 115
" و لقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى و لم نجد له عزما "
لاحظ كلمة (من قبل) !!
فهذه الكلمة تدل على أن الحديث موجه لكل من سيأتى بعد ذلك !!
من قبل يا أصحاب الحاضر . . أى حاضر . . الآن و القادم !!
و لم يقل الله لقد عهدنا إلى حواء !!
و لم يقل الله لقد عهدنا إلى آدم و حواء !!
لأن المرأة تتبع الرجل . . و هى مسؤلة منه و هو مسؤل عنها !!
فى الدنيا و عند الله . . !!
و أى خراب فى المرأة الآن هو من صنع الرجل . . فهم أم لم يفهم !!!
فإن كانت دنيا المرأة هى الرجل
فهى ميزان إصلاحه . . و تعديله و تقويمه
و سحبه إلى الصواب لو إستمع إليها
و أهم من إستماعه إليها هو حفاظه عليها !!
هو تقديره لها و عدم تقليل شأنها تمايزا عليها !!
و أهم من كل ذلك هو عدم العبث بها !!
حتى لو كانت أى إمراة لا تخصه و لاتعنيه . . !!
فالمرأة عنصر فى الحيـــاة يجب أن يحترم
إحترام المعنى يؤدى إلى إحترام الشخص . .
و هذا ما نحتاجه جميـــــعا !!
و إن كانت دنيا الرجل هى الدنيــــا كلها
فهل أصلح الرجل الدنيــــــــــــــــا !!؟
أم أفسدها . . !!؟
ثم أفسد معها أهم أركانها . . المــرأة !!
إن شكونا من شيئ فعلينا مراجعة أنفسنا أولا
و عند كل مراجعة لابد من مقياس مراجعة !!
و لا يوجد مقياس أعلى و لا أذكى و لا أفهم و لا أعلم
من كـــــــــلام الله . . !!
فالمقياس هو القــرآن . .
ليس حفظا و ليس ترديدا و تسميعا
بل فهما . . و وعيا و إدراكا . . بحب
فهل نعيد قراءة قرآننا العظيم . . !!؟
قراءة أخرى . . لأى أمر نريده . .
قراءة تبحث عن الفهم . . و لا تبحث عن البركة !!
فالبركة لن تأتى إلا بعد الفهم !!
و بعد الفهم يأتى الإعتراف بالحق !!
و بعد الإعتراف بالحق يأتى السلوك الطيب و الفعل الطيب و الصواب
و بعد الفعل الطيب . . يعم الحب . . و تأتى السعادة . .
الله كـــــريم . .
ثـــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 12 ظهر الأربعاء 19/10/2011
============================================================
كيف يحمى الله قلوبنــــــا !؟
بعض الفلاحين الذين نزحوا إلى المــدن
إستمروا فلاحين حتى و هم دكاترة فى الجامعة . . !!
قال لى أحدهم : إن لى إبن عاقل و حكيم . .
قلت له : لمــاذا . . لماذا هو عاقل و حكيم !؟
قال: لأنه رفض زواجه بإنسانة فى آخر لحظة . . !!
قلت له : كيف !؟
قال : لأنها كذبت عليه . . !!
قلت له : فى ماذا كذبت عليه !؟
قال : خدعته و خدعتنا جميعا و قالت أن عمرها 28 سنة
و الحقيقة أن عمرها 30 سنة . . !!؟
فقلت له : و هل تحبه !؟
قال : نعم تحبه حبا شديدا . . !!
قلت له : و هل هو يحبها ؟
قال : نعم يحبها . . و لكنه حكيم و عاقل !!؟
فهو يحكم عقله فقط و لا يحكم قلبه !!
قلت له : و هل هى من بيت طيب و بنت ناس طيبين ؟
قال : نعم . . !!
قلت له :
و هل من العقل الحكيم أن نترك إنسانا يحبنا و نحبه و ينبض قلبه ولاءا لنــا !؟
قال : الحب ليس مهما . . !!
ثم أكمل و قال :
فإن من كذبت فى صغيرة سوف تكذب فى كبيرة !!قلت له : و هل علمت الغيب !؟
قال مستغربا : ماذا !!؟؟
قلت له: أنت حكمت عليها بأنها سوف تكذب فى يوم ما فى شيئ كبير !!
فكيف علمت هذا الغيب !!؟
قال : لقد علمنا آباءنا ذلك منذ الصغر . . !!
قلت له : و ماذا تعلمت فى الجامعة !؟
قال : تعلمت أمورا كثيرة . .
تعلمت علم النفس و علم الإجتماع ، و تعلمت و بحثت فى الدين
فقلت له : و هل تعلمت !!!؟
أقصد هل أفادته هذه العلوم المميزة فعلا !؟
فلاحظ أنى أتهكم عليه فى سؤالى !!
فسكت و لم يجب . . !!
فقمت و تركته قبل أن يلحظ بداية هجومى عليه من صوتى و عيونى !!
إن البيه الدكتور الذى تعلم و يعلم فى الجامعة
مازال يمضى فى حياته حسب كلمة أو جملة قالها له أبوه أو أمه
و هو طفل صغير جالسين على
الطبلية . . !!( سلو بلدنا ) !! هذا مصطلح مصرى معروف !!
مازال يحفظ كلام أبوه و أمه كقانون له فى الحيـاة يحكم به على الأمور !!
مع أن إحتمال الخطأ وارد جدا . . !!
خطأ الرأى من أب أو أم . . !!
لكن البيه عنده ولاء عجيب للرأى . . !!
لكن ليس الموضوع ولاء . . بل هو غبــــــاء !!
فهذا الأستاذ لم تنفعه الجامعة و لم تنفعه العلوم التى درسها
و لم تحرر عقله دراساته و أبحاثه . . !!
فبقى عقله عبــدا أسيرا لكلمات قيلت له منذ سنين على
الطبلية !!
ألم يقل له علم النفس أن المرأة و الفتاة ربما تستحى أنها تكبر فى العمر !؟
و أنها تريد أن تبقى جميلة و صغيرة . . و أنها تفعل ذلك بتلقائية و بحسن نية !؟
ألم يقل له علم الإجتماع أن
الحب هو أثمن ما نجده عند إنسان !؟و أن
الحب يكاد يكون هو المعيار الوحيد الذى نقيس به ولاء إنسان لنا !؟فيكفى أن يقول أحدنا : فلان
يحبنى فلا يمكن أن يؤذينى !!
كأن
الحب ضمان . . و هو فعلا ضمان لك لو أحبك إنسان من قلبه
ألم يقل له الدين الذى درسه
أن الله يعلم مافى الصدور . . و أن الله يعلم الغيب وحده !؟
و أن الله يحب الحسنى و لا يحب العسرى !؟
و أن الله يحب أن نتوكل عليه إذا نوينا نية حسنة !؟
فلماذا يا دكتور بعد كل هذه الدراسات و العلم الذى تعلمته
نويت نية سيئة !!؟؟
بل إنك و ضعت النية السيئة فوق رأسك . . و محوت بها عقلك !!
عقلك الذى قلد دون أن يفهم !!
عقلك الذى لم تغيره دراساتك و أبحاثك فى الدين . . !!
و لم تغيره حتى علوم الدنيــا . . !!
فحكم على إنسان بناء على كلام
طبلية قيل له و هو صغير !!
إن الأمر ليس مسألة غباء و لا تقليد !!؟
بل هو أمر فى النفوس !!
هو ( خوف ) يعيش داخل مثل هؤلاء الناس . . !!
خوف يمنع عقولهم أن تفكر و ترى
خوف تم زرعه فيه أثناء حديث على الطبلية :
أن الناس شر . . و أن الناس خطر . . و أن الناس سوف تضرنا . . و الناس تحقد علينا !!
فأصبحت تلك المعانى راسخة فى أعماق نفسه
ثم وضعها على جبهته فوق عقله تقود له حياته . . !!
فلا عاش مثل هؤلاء و لا إستمتع بحياته . . !!
فالنية الحسنة إستمتاع بالحيـــاة !!
النية الحسنة إستمتاع بالحياة فعلا . . !!
النية الحسنة حتى لو كانت تجاه إنسان ماكر فهى صحيحة !!
لأن النية الحسنة يتعهد الله بحمايتها . . !!
إن النية الحسنة صفاء مع الدنيــــا . . و تصالح مع الحيــاة
و ســــــــــــــــــــــلام عظيم يعيش فى نفوسنا !!
و ود و
حب مع النـــــــــــــاس . .
و يقول الله : إن الله ينظر إلى قلوبكم و لا ينظر إلى صوركم !!
فلماذا لا تملأ قلوبنا النوايا الحسنة !؟
على الأقل حتى يراها الله عندما ينظر إلى قلوبنا !!
حتى يرانا الله فى صورة حسنة . . !!
إيماننا بالله . . إن كنا مؤمنين حقا
يدعم و يدافع عن نوايانا الحسنة . .
فلماذا نجعل فى قلوبنا نوايا سيئة رجما بالغيب . . !؟
لماذا نتوقع السوء من الناس و هو لم يحدث !؟
أنا أتوقع الخير و الحسن دائما . .
و تسبقنى النية الحسنة إلى قلبى . .
مع أى إنسان . . مهما كنت جاهلا به !!
و حتى لو علمت عنه مكرا . . لا أكترث . . و تسبقنى النية الحسنة
إلى قلــــبى . . !!
الله يحمى قلبــــــــــى . . !!
و أنا على قناعة شديدة بذلك . .
أن الله يحمى قلبى . .
يحميه ربى و ما فيه من نية حسنة و نوايا طيبة . .
يحميه ربى بما فيه من حب . . و يحمى كل القلوب الطيبة . .
و لست مستعدا للتنازل عن
الحب من أجل هواجس !!
لذلك فأنا سعيـــــد . .
و قد عشت عمرى سعيـــــدا بسبب تلك الصفة . . !!
بسبب النية الطيبة . .
و لا أذكر أبدا أنه بسبب نيتى الطيبة خدعنى إنسان و أضرنى !!
و إن حدث مثل ذلك أكتشف فورا أن الأحداث و الأقدار قد ردت عليه !!
فهناك فعلا من يدافع عنى . . دون أن أدرى
يدافع عن النية الحسنة . .
إنه الله . . . . . يدافع عن الحب . . فى قلوبنا . .
يدافع عن نية طيبة تسكن فى قلبك . . !!
فلماذا أشقى نفسى بنية سيئة !؟
نية سيئة تسكن فى قلبى تجاه الناس أو أحد من الناس
تشقينى و تكرهنى فى عيشتى و أيامى و حياتى !!؟
و تكرهنى فى الناس !!
لماذا أفعل ذلك !!؟
إن الخوف عكس الإيمان . .
و إن الخوف طارد
الحب . .و إن الخوف قد يسكن فينا دون أن نشعر . . !!
و ربما كان قادما من كــلام قيل لنا على الطبلية . . !!
يا إنســــــــــــــان
عش سعيــــــــــــدا و إستمتع بحياتك . .
إن كنت مؤمنــــــــــــــــــــــــــــا . .
و إن لم تكن مصدقا لكلام الله و لا مدركا لروح القـــرآن
فا فعل ما شئــــــت . . !!
الله كريـــــــــــــــــــــــــم . .
ثـــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 9 ص الأربعاء 26/10/2011
============================================================
كيف تكون أفكارك صحيحة . . مفيدة لك !؟
كيف تجعلهــــــــا كذلك . . !؟
هل تخاف من الشيطان !؟
ماذا يفعل الشيطان معنا بالضبط !؟
إنه يحاول جاهدا دون كلل و طول الوقت أن يوقعنا فى الخطأ . . !!
أى خطأ . . كل أنواع الخطأ
خطأ فى قول . . خطأ فى فعل . . خطأ فى رأى
خطأ فى تفكير أو إستنتاج . . !!
يعنى هو له تأثير على أفكارنا . . تحديدا
و إذا إستحوذ عليها فسوف يكون قرارنا خاطئا بالتأكيد
فالإنسان ماهو إلا مجموعة أفكار . . طول الوقت !!
و القرار الخاطئ من الممكن أن يؤدى بنا إلى مشاكل و ربما مصائب
و ممكن ببساطة يودينا فى داهية . . !!؟
قرار فى عمل أو قرار فى أمر يهمنا
فى بيوتنا أو مع أحبائنا أو مع أصدقاء أو مع من يهمنا أمره
أو حتى مع أنفسنا . .
أى قرار كبير أو بسيط . . حتى لو كان مجرد الخروج من المنزل !!
و الشيطان إن إستطاع أن يدلك على شيئ ما أو أمر ما
فهو ربما يعرفك أكثر منك !!
يعرف أنك لو فعلت كذا أو قلت كذا سوف تقع فى خطأ يضرك
أو سوف يؤدى بك إلى خسارة أو فشل أو سوء فى أى أمر . . !!
إذن كيف نحمى أفكارنا . . !؟
كيف نجعل أفكارنا خالصة لنا . . دون سطو عليها !!
كيف نجعلها صافية تجاه مصالحنا و ما نريده من خير لأنفسنا !؟
كيف نمنع هذا التسلل إلينا !؟
حتى نثق أنه بعيد عن أفكارنا . . و نتأكد أن أفكارنا صحيحة !؟
لا يوجد غير طريق واحد . .
كما وصفه لنا من خلقنا و خلق الشيطان
و جعلنا أعداء فى الدنيا . . نحن و الشيطان . . !!
طريق واحد . . هو صلاة خمس مرات يوميا . .
و لماذا هى خمسة فروض يوميا !؟
لأن الشيطان يدور معنا على مدار اليوم . .
كل اليوم و طول اليوم . . !!
و خمسة فروض تشكل حاجزا و مانعا له من العبث بأفكارنا !!
فنضمن أن تكون عقولنا و أفكارنا لنا وحدنا . .
ليس فيها شريك . . يعمل ضدنا !!
حقدا و كرها لنا . .
إنه حتى لو لم يوقعك فى خطأ . . فهو بارع فى أن يصيبك بالهم و الغم !!
فتحزن ربما دون سبب . . تحزن و تغتم و تحبط لمجرد أفكار !!
فهو فى وقت كهذا مستحوذ على عقلك و رأسك و فكرك !!
هو يبرع فى ذلك . . !!
فالشيطان أبو الإحباط . . و أبو اليأس . .
حتى تكره نفسك !!
و تكره الدنيا و الناس و الحيــاة . . !!
فمن براعته أنه يقرب إليك وجهات نظر قد تكون مطابقة للواقع !؟
لكنها غير مطابقة لحقيقة الدنيا !!؟؟
غير مطابقة للحق . . الذى يقول أن الله رحيم بنا و غفور كريم
و أن الله يحبنا . .
و أن الله لا يكرهنا مادمنا لا نشرك به أحدا
و أن أمل الله فينا لا ينقطع . . !!
لكن الشيطان دائما يحاول قطع هذا الأمل . . فيك أنت !!؟؟
فهو عدو ذو حقد و كراهية لنا عظيمة . . و هذا مدخله إلينا
فقط من أفكارنـــــــا !!
و لقد وصف الله لنا ذلك تفصيلا . . و حدده لنا . .
و أيضا وضع له القانون . . ثم أخبرنا به . . !!
قال الله . . فى معنى الآيات :
من أعرض عن ذكرى قيدنا له شيطانا كان له قرين !!
و فى الآية : 36 من سورة الزخرف :
" و من يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين "
يعش = يعش البصر يعنى لايرى بوضوح فبصره معشى - مثل مانقول على بصرة غشاوة فهى عشاوة !!
و كلمة (قرين) يعنى ملازما لنا . . ملتصقا بنا
سواء كنا وحدنا أو بين الناس . . أو حتى نائمين !!
ملتصقا بأفكارنا . . أفكارنا فقط !!
و قول الله " من أعرض عن ذكرى "
فالذكر هو ذكر الله . . يعنى تذكر الله
و الصلاة هى ذكر لله . . هى أقوى ذكر لله . .
ذكر يحبه الله . . و يطلبه الله . . و لا يقبل فيه عذرا !!
حتى المشلول الكسيح الأعمى . . يصلى بقلبه صلاة كاملة !!
لم يرد فى كلام الله عذرا لعدم الصـــلاة . . !!
و كل فروض الله و تكليفاته فيها أعذار شتى . . ما عدا الصلاة !!
فالصلاة تذكر لله . . و إستعدادا و ذهابا للحديث إليه . .
فالصلاة قرار أولا بالذهاب لله و قطع كل ما تفعله . .
ثم هى ذهاب للوضوء . .
و ماء الوضوء ليس كمثل الماء العادى . . فهو ماء عليه إسم الله !!
ثم هى وقوف فى صمت و خشوع و إنقطاع عن الدنيا . . حبا لله
فكل ذلك تذكرا قويا و حقيقيا و فعليا لله . .
فإن لم تفعل هذه الخمسة اليومية فى يومك
فسوف ينفذ الله وعده لك . . !!
بأن يقيد لك شيطانا قرينا . . ملتصقا بك
مستحوذا و عابثا بأفكارك . . !!
ثم سيسحبك سحبا إلى قول غير صائب . . أو فعل ضار لك
أو إلى فكرة تأتى نتائجها سيئة لك بعد يوم أو بعد شهر أو بعد سنة !!
أو على الأقل سيسحبك إلى ضيق من نفسك
أو حزن و هم يركب على صدرك . . !!
دون أن تدرى . . !!
تخيل !! تخيل أن أفكارك ليست أفكارك !!؟
تخيل أن أفكارك يتم التحكم فيها من شخص يكرهك !!
فماذا سيفعل بك . . و ماذا سيحدث لك !؟
إنها مصيبة . . قد تجر عليك مصائب أكبر عند تسلسلها و تطورها !!
ثم إن أفقت يوما من كثرة مصائبك أو كثرة مشاكلك أو كثرة أخطاءك
فسوف تكتشف أن وقتا طويلا قد ضاع منك . . !!
و قتا كثيرا و أنت مسحوب من رأسك . . !!
مسحوب إلى ما يسيئ إليك و يخسرك . .
سواء كان وقتا أو مشاكل أو إحباط و تعثر . . !!
أما إن قلت أن ذكر الله هو التسبيح فقط . . فأنت بخيل مع الله !!
بخيل جـــــــدا !!
فكيف تطلب منه أن يكرمك . . !!؟
تريد كرم الله الكريم . . كن كريما مع الله . . !!
يا أستاذ و يا أستاذة
كفاية أن الله بيعبرنا !!
الله عامل لنا قيمة !!
حتى أنه ربط فعله معك بفعلك أنت معه !!!؟؟
هذا تقدير من الله لنــــا !!
حتى إن الله قال لليهود " فإن عدتم عدنا . . " !!
هذا مبدأ عند الله لجميع البشر . . !!
يبدأ الله فعله معك منذ بداية فعلك أنت مع الله . .
هذا مبدأ عند الله . . فافهموا . . !!
فإن كنا بخــلاء مع الله فسوف لن نحصل على كرمه . .
و هو الكريـــــــــــــم . .
قال الله :
" و من يبخل فإنما يبخل عن نفسه . . "
و هى جزأ من الآية 38 من سورة محمد
لاحظ كلمة ( عن نفسه ) !!
قال الله يبخل
عن نفسه ، و لم يقل يبخل على نفسه !!و هناك فرق كبير بين الجملتين !!
يبخل عن نفسه : يعنى يمنع عنها خيرا من الله
و يبخل على نفسه : يعنى الأمر بيد الإنسان نفسه . . و هذا غير صحيح !!
لأن الأمر بيد الله . . الخير بيد الله . .
لكن نفس الإنسان تمنع وصول ذلك الخير لو بخلت . . !!
فقال الله إن من يبخل فهو يبخل عن نفسه !!
فمن أحب الخير لنفسه فلا يبخل مع الله . .
و ليكن كريما مع الله . . لأن الله هو الكريم . .
فافتح بنفسك باب كرم الله إليـــــك . .
و لا تقل أن ذكر الله هو التسبيح فقط . .
لأن ذكر الله و حب الله هو الصـــــــــــــلاة . .
خمسة فى اليـــــــــــــــوم . .
تحميك من شراكة الشيطان لعقلك و أفكارك . .
و يبقى لك على مدار اليوم ملائكة الرحمن
تصلى عليك و تحفظك
و تذكرك إن نسيت بكل خير لك . . كما قال الله . .
حقا و صدقا . . الله كريــم . .
ثـــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 10 ص الأربعاء 26/10/2011
============================================================
أنـــواع الرجـــــال . . !!
هل الرجل يحقد على المرأة !؟
و لمـــــــــــاذا !!؟
و كيـــــف !!؟
من هم الرجال الذين يحقدون على المرأة !!؟
لكى نستطيع أن نراهم و نفرزهم من بين جميع الرجال !!؟
من هو هذا الرجل . . !؟
إن صفاته معروفة . . و وصفه معروف و واضح !!
لكن المرأة . . و الفتاة و النساء لا تعرفه بسهولة
إلا بعد وقت و ربما بعد سنين . . و ربما لا تعرف أبدا !!
الرجال أنواع تتشكل من بين ثلاثة عناصر فقط !!
الذكـر . . الرجل . . الإنسان . . !!
ذكورة . . رجولة . . إنسانية . . !!
و كل رجل هو خليط بنسب محدده من هذه الثلاث
و قد تغلب نسبة على أخرى . .
و قد تختفى نسبة فتبقى إثنتين أو حتى واحدة !!
فإن كان الرجل ذكرا فقط . .
فهو أقرب ما يكون إلى أى حيوان مثل أسد أو حتى ضبع !!
و هذا النوع مضمون له و مشهود له بأنه يكره المرأة
أو يحقد عليها . . و هو على أقل صورة لا يحترمها أبدا !!
لا يحترمها ككائن و كإنسان !!
بل هو يراها سلعة أو طلب لابد من الحصول عليه !!
و هو ماكر شديد المكر . . !!
يعرض نفسه فى صورة ليست فيه !!
يمثل فى إبداع . . و يصبر و يلح فى إصرار . . !!
فغريزته تؤلمه !! و تلح عليه إلحاحا شديدا !!
مستفردة بعقله و بكل مشاعره و أحاسيسه !!
مستحوزة عليه . . مخفية عن غيره !!
و لما كان طلب غريزته هو المرأة فهو يحقد عليها !!
طالما هى ممنوعة عليه . . !!
و لو طالها فلا يعود بحاجة إليها إلا لو إحتاج مرة أخرى !!
فيهملها . . إما وقتيا و إما نهائيا !!
يهملها باحثا عن غيرها . . !!
لكن كيف يولد عنده ذلك الحقد !؟
لكى نفهم !!
تخيل أنك عطشان للماء . . شديد العطش !!
و فى يد إنسان آخر كوب الماء العذب . . و هو يمنعه عنك !!
و ربما يضع له الشروط !!
فإن كنت على قناعة بأن من يمسك عنك كوب الماء لا حق له فى ذلك
فأنت سوف تكرهه كرها شديدا !!
و سوف تمكر به مكرا شديدا . . و ربما ستقتله للحصول على كوب الماء !!
دعك الآن من مسألة القتل !!
و لنبحث فى مسألة المكر !!
الرجل الذكورى فقط . . سوف يمكر مكرا شديدا بالمرأة
حتى يحصل عليها . . يحصل على كوب الماء العذب !!
و كيف سيكون مكره !؟
سيكون مكره بها حبا . . تمثيلا للحب !!؟؟
تمثيلا للعشق و تمثيلا للتيه و الوله و الولاء . . !!
و هذا الذكورى شديد الفاعلية . . شديد الإلحاح !!
تركيزه عالى جدا على طلبه و هدفه و حلمه !!
فيبدو أمام المرأة الساذجة الغافلة الجاهلة . . حبا و عشقا !!
لدرجة أنه قد يبكى من فرط لوعته !!
قالت لى واحدة منهن ذات مرة :
لقد كان يبكى أمامى !!؟
فصدقته !!
كان يحبنى فعلا . . فلا أعلم ماذا جرى له !؟
لماذا إنقلب . . لماذا تغير !؟
و قال لى واحد من هؤلاء الذكوريين الماكرين ذات مرة :
لقد كنت أدير وجهى و أضع أصبعى فى فمى و أنا معها
حتى تنزل دموعى !! لتراها فتنهار كل دفاعاتها !!
قال ذلك و هو يضحك !!
فلا يهمه سوى هدفه . . كوب الماء العذب !!
و فى أحوال أخرى يكون مكره بها إكراها . . أو مساومة !!؟
إكراها و غصبا بمكر . . كتهديده لها بما يعرف عنها !!؟
أو مساومة فى عمل أو منصب أو مركز أو وظيفة . . !!
و هذا يحدث على مستويات صغيرة أو كبيرة . . !!
و كل رجل يقدر على القيام بتلك المساومة فهو ذكورى فقط . . بشع !!
غابت عنه الرجولة و غابت عنه الإنسانية !!
فهذا الرجل الذكورى موجود بين الرجال كثيرون منهم
و لكل منهم أسلوب و طريقة و إبداع و إبتكار و كهن و مكر !!
أما الرجل الرجل . . فهذا أمر آخر . .
فهو فى مثال كوب الماء سوف يعطى الحق لصاحب كوب الماء !!
فلن يكرهه . . إذا لم يحصل على كوب الماء !!
لا يكره المرأة و لا يحقد عليها . .
بل هو يحترمها و يعطيها حق ولايتها على كل ما فيها
و يعطيها حرية أن تقول له لا !!
لكنه سيبتعد عنها عند كلمة لا . . !!
فهو رجل و ذكر أيضا . . معا !!
و سيعاملها بالمنطق و بوضوح . .
و سيعلن طلبه منها بسهولة و صراحة
فإن قبلت إستمر معها . . و إن رفضت إبتعد عنها
فالرجل و الذكر بداخله لا يفترقان
و لا يستطيع إغفال ذكورته . . و فى نفس الوقت يتصرف كرجل !!
فهو رجل . .
و ربما هذا هو ما يطلقون عليه لقب " الجنتلمان " !!
نعم هــو . . !!
أما الرجل الإنسان . . فهو شأن آخر
نادرا بين الناس . . و نادرا بين الرجال
لكنه موجــود . .
نادرا ندرة الحب . .
فهو أولا بداخله حب للجميع . . لكل الناس
و بداخله حب خاص للمرأة . .
فإن أحب واحدة منهن فهو يشفق عليها و يعطف . .
حنانا و إحتواء و عطاءا
يريد أن يراها سعيدة غير متعثرة فى حياتها
و يبذل من نفسه لكى تنجح و ترتفع . . يدعمها لشخصها هى
حتى لو كانت بعيدة عنه أو لغيره . . !!
فإن آلمه إبتعادها عنه كرجل و كذكر . . تعزيه إنسانيته بقوة !!
فيكفيه المعنى . . معنى الحب فى سؤال أو أمنية بخير
فيحل الإنسان فورا محل الرجل و محل الذكر معا . .
فيبقى على حبه لها . . لأنه يحب فيها الإنسان قبل حب الإنثى !!
فلا يذهب حبه أبدا . . بعيدا عن حدائق و زهور إنسانيته . . !!
و تلك هى الرومانسية . . و هذا هو الرومانسى
فقد يتذكر من كان يحبها بوردة عن إستحياء . . و لو بعد سنين !!
و مثل هذا الرجل إن كتب فهو يكتب شعرا و فيضا من معانى
لا تنتهى و لا تنضب و لا تتوقف . . !!
و هذا عكس الرجل الذكورى الذى لا يسمح لها بحقها فى جسدها !!
بل هو هنا يسمح لها أن تكون لغيره . . و يبقى له عزاء أنها سعيدة
و أنها تعرف أن قلبه يحبها . . هذا يكفيه و يرضيه . . !!
فيتوارى الذكر و يتوارى الرجل عن إستحياء ليبقى الإنسان
و يبقى حب و عطف و تسامح فى قلبه . .
و هذا . . ليس بين الناس كثير
هذه النماذج الثلاث قد لا نجد كل منهم متفردا بنوع واحد
فالرجال غالبا خليط بين هؤلاء الثلاثة . .
فالرجل (
الذكر الرجل الإنسان ) هو أروعهم جميعا . . !!و هو الصح جــدا . . !!
أن يكون الرجل ذكرا و رجلا و إنسانا . . معا !!
فالذكر هو حاجة الجسد
و الرجل هو حاجة الحياة و المسؤلية و الرعاية
و الإنسان هو إحتياجنا لمن يرحمنا و يعذرنا و يعطف علينا . . هو الحب الحقيقى
و كل رجل هو نسب من هذه الأصناف . .
فإن زاد فيه
الذكر فسنجده فظا أنانيا متطلبا . .و إن زاد فيه
الرجل فسنجده مسؤلا قائما بالواجب و الرعاية و الإنفاقو إن زاد فيه
الإنسان فسوف نجده حنونا مسامحا طيبا مشفقا و محبا
الذكــــر = طالـب جنس . .
الـرجــل = طالـب زواج . .
الإنســان = يحــب من قلبه . .
فعلى المرأة . .
أى إمرأة أو أى فتاة أن تعرف من هو الرجل الذى معها الآن !؟
و كم هى النسب التى بداخله و تمثل شخصه !؟
حتى تعرف مع من تتعامل و مع من تعيش
أو مع من سوف تعيش . .
ثم تختـــــــــــــــار . .
و إن لم يكن أمامها خيــار فعلى الأقل ستعرف كيف تتعامل
مع رجل بداخله هؤلاء الثـــلاثة . .
أو حتى لو كان واحدا منهم فقط !!
تحيـــــــــــــــــــاتى للجميع
حبا و عشقا لحيـــــــاتنا . .
فالحيــــــــــــــــــاة جديرة بأن نعيشها
جديرة بأن يحل فيها سلام بين جميع الأطراف و بين أنفسنا . .
و هذا هــــــــــدف نهائى . .
ثـــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 2:40 م الخميس 27/10/2011
==========================================================
الأستاذ محمد حسنين هيكل يقول على الجزيرة :
حرام أن نقحم الدين فى مشاكلنا الدنيوية !!؟؟
و قال أنه يأخذ بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم
عندما قال : " أنتم أدرى بشؤن دنياكم " !!؟
أخذ القول حجة و تعليلا لإبعاد الناس عن الأخذ بمعيار الله !!
و كلام هيكل ليس ما كان يقصده رسول الله !!؟؟
ثم قال : الدين فى القلب لكن حياتنا نحن نديرها بأنفسنا !!؟
يا أستاذ هيكل . . هذا تلفيق و مغالطة كبيرة !!
و نحن نعلم أنك بارع فى الحديث فلا تضلنا بكلامك !!
فهذا كلام غير صحيح . . بعد أن رأيتك على الجزيرة أمس !!
و لتكن عبقريتك هى عبقرية جدال و إقناع بالحق و الحقائق
و ليس العكس !!
يا أستاذ هيكل
بيننا و بين الله خطوات قليلة و ربما ساعات أو أيام أو حتى سنين !!
ألم تجد كلمة حق تقولها إلا هذا الكلام !؟
( الديمقراطية هى الحل بس الناس مش فاهماها ) !!؟؟
( و الدين حرام أن نقحمه فى حياتنا و مشاكلنا ) !!؟
الديمقراطية إختراع إنسان و بشر إجتهدوا ثم فشل إجتهادهم !!
و الدين ليس إختراع أحد . . !!
بل هو رسالة من خالق الدنيا و الناس . . للناس
هدف الرسالة محدد و واضح :
هو أن نقحم الدين فى حياتنا و أن نحكمه فى مشاكلنا
و أن نأخذه مقياسا لكل مافى حياتنا
حتى لو لم نكن نصلى أو نصوم !!
فالدين الذى أرسله الله لنا هو مقياس حياتنا
و هو المعيار لها الذى نستطيع به فقط أن نعرف إن كنا على صواب أم خطأ !!
إن لم يكن الدين مقياس حياتنا ، فما هو المقياس !؟
إجتهاد عقل بشرى يجرب فينا نظرية !!
ثم بعد عصور من النظرية نكتشف أنها خطأ !!
يعنى عايز تودى الناس فى داهية عشان واحد زمان قال ديمقراطية !!؟؟
مهما أخذنا بكلام بشر ، يظل الدين الذى وصلنا محفوظا عندنا
هو المقياس و هو المرجع . . لكل شيئ
لكل شيئ و ليس فقط لحل مشاكلنا !!
إن الدين الإسلامى يا أستاذ هيكل كله عدل و حب و فضائل بين الناس !!
إن الدين الإسلامى يا باشا كله تفاصيل لكل صغيرة و كبيرة فى الحياة
لكل الناس . . بما يسعدهم و يسعد حياتهم . .
و يجعلها سالمة آمنة مطمئة بعدل و فضل يطبقه كل الناس
سواء كانت سياسة أو حتى بين الأفراد و بعضهم . .
كيف تريد أن نضع الدين على الرف !!!؟؟
و تقول :
ليس له علاقة بمشاكلنا !!؟
نحن نحل مشاكلنا بأنفسنا !!؟
هذا كلامك على الجزيرة أمس !!؟؟
إن كل مشاكلنا يا أستاذ أتت بسبب الدين الموضوع على الرف !!
نحل مشاكلنا بأنفسنا كيف !!!!؟؟؟
ما هو المعيار !؟ ماهو المقياس !؟
كلام بشر !؟
ثم فشل !؟
الديمقراطية فشلت يا جميل فى كل مكان !!
فشلت الديمقراطية فى بيوتها !!
فقد جعلت أعظم المال فى يد القلة القليلة من الناس !!
فى أمريكا و أوربا و فى كل العالم . .
يتحكمون فى مصائر البسطاء من غالبية الناس
الديمقراطية أبدعت السرقة و قالت عنه نجاح
الديمقراطية خدعت الناس فى كل مكان . .
و فشلت بشهادة أهلها و فشلت عند من طبقوها و أبدعوها . .
لأنها إختراع بشرى