
** flirtation love **
مداعبات الحـب . .
الحب أقوى الآثار على الإنسان . . أقوى من الخوف
الحب يأخذك من الخوف إلى دفئ و أمان . . فيقتله !!
و الخوف يفسد عليك الحب . . فيدمره !!
و يظل الإنسان متأرجحا بين خوف و حب . . كل عمــره !
خوف طبيعى . . ساكنا فيه . . حتى يأتى حب فيبطله !
ليوقف فينا أثرا أصليا من آثــار الحيــاة . . كان يعمل فينا ببطئ و خفاء !
إن الخوف يأكل حتى خلايانـــا . . فنكبر و نحن شباب !
و إن الحب يزيدها و ينعشها و يبعث حيويتها . . فيبقى شبابنا سنين و سنين !
الخوف يغير نظرتنا 180 درجة . . من جمال الحياة إلى قبحها . .
و الحب يأتى بنور فى العيون . . فنرى ألوانها أو نجعل لها ألوانـــا . . !
الحب عزيز . . و الخوف ماكر لئيــم . .
الحب نــادر . . و الخوف فى كل درب و بيت ساكن بين الناس . . !
الحب من الثقة يولد . .
و الخوف من الشك و الريبة و الظن يكبر و يعلو و ينتفخ . . حتى يحتلنا !!
الحب أول خطوة نحو الصفاء . .
و الخوف أول خطوات الكره و البغض و سواد النفس . . !!
الحب يقود إلى التسامح . . و المسامحة
و الخوف قائد الإنتقام . . حتى يقع فى ظلام أكبر !!
فى الحب حريتنـــــــــا . . و فى الخوف قيد و تكبيل لأجمل ما فينـــــا . .
لكن . .
لا يكتمل الحب إلا بتسليم و قبول و عطاء . .
عطاء خاص . . و قبول لا يحدث كل يوم . . و لا كل سنين
يبقى العطاء الجسدى فى الحب هو أقوى الآثار على الإطلاق . .
و عند حدوثه فإنه يفرض إلتزاما و تبعية . . و ملكية !!
لهـــذا تخشـــاه المرأة . . !!
فهى تدرك ذلك بطبيعتها . . حتى لو لم تفهمه . .
فالأنثى فى كفر القرية ، هى نفسها الأنثى فى أعلى درجات الأكاديميات العلمية و الثقافية . .
تخشاه المرأة و تفكر فيه كثيرا قبل الإقدام عليه . . قبل الموافقة
لأنها تعلم أنه سيأخذها بكاملها بعد ذلك . . !!
سيأخذ روحها و كيانها مع جسدها . .
سيأخذ إنتماءها رغما عنها . .
سيأخذ تبعيتها . . إلى رجل أعطته جسدها لكى يحدث فيه ثــورة . . !!
و المرأة و إن كانت تنتظر دوما تلك الثورة ، و تتطلع إليها بشغف و شوق
إلا أن خوفها من التبعية و الملكية أقوى . . فتصبر !!
و تصبر و تصبر و تصبر . .
تصبر و تمحص و تفكر . . و تحسب و تقيس
و تتخيل كل شيئ قبل القرار . . !!
و هى إن لم تفعل ذلك لأصبحت مثل الرجل !!
الرجل لا يحسب كل ذلك . . و لا يفكر بكل ذلك . .
فهو مقتحم لأرض هى صاحبتها . .
هى صاحبة الأرض . . بل هى الأرض نفسها !!
و إن الرجل مع المرأة ( إن لم يكن يحبها فعلا ) . . فهو يكذب عليها !!
يكذب عليها عندما يقنعها بأنه مثلها !!
لديه إلتزام و تبعية . . !!
يكذب عليها بقوله أنها ستملكه لو أخذته فى أحضانها !!
يقدم المعلومة كذبا لكى يستحوذ عليها . .
لكنه إن كان يحبها فعلا . . يبقى ذلك هو حاله الطبيعى . .
فيصبح لقاءه بها . . فوق أحضانها . . تبعية لها !!
و إمتلاكا منها لكيانه كله . . !!
فالحب يولد إلتزاما و تبعية . . و إمتلاكا خاصا و طبيعيا
حتى قبل أن تفصح عنه الكلمات و العبارات . .
و المرأة هى الحب . . هى أصل الحب
و هى مدرسة الحب الوحيدة فى الدنيــــــا . .
( المرأة التى هى إمرأة ، و ليست إمرأة تقلد الرجل )
المرأة هى مقياس الحب أيضا . .
و قياس الحب عند الرجل يقاس بدرجة إطمئنان المرأة على تبعيتها له . .
فكلما زادت هذه الدرجة ، و أحست بها إمرأة تجاه رجل . . فهو يصبح حبيبها . .
و يقع اللقاء بينهما . . فى وقت . .
فيكون العطاء الجسدى هو آخر محطة لمقدمات الحب . .
آخر محاولات تقديم أنفسنا . .
و يكون هو أيضا أول محطة فى إلتزام الحب و تبيعة الحب . .
فالحب إمتــلاك خاص لأنفسنــا . .
إمــرأة و رجــل . . !!
ثــــــــــــــــــــــــــروت محجــــــــــــــــــــوب - 6 م الثلاثاء 6/9/2011
======================================================
======================================
=========
كان الحب غريــزتنا . . .
طقوس الحب . . !!
الله خلق الإحتياج . . و الجذب . .
خلق الشوق . . و جعل الإقتراب . .
فتولد المعنى . . تولد الإحساس
فى رجل و إمرأة . .
كأرقى ما تولد فى نفوس الناس . .
لقاء تقدس بكلام الله . .
لقاء سما بصنع الله . .
أبدعه الله . . فكان أجمل ما فينا . .
تعبيرا . . و شعورا . . و معنى . . و سلوكا . .
إنه ليس هينا . . بل هو عند الله عظيم . . بشهادة القرآن . .
ذلك هو الحب . .
ذلك هو الحب . . فينا . . و بيننا . .
حب رجل لإمرأة . . و حب إمرأة لرجل . .
طقس ترتعش له كل ذرة فينا ، تشهد أنه أكبر الأثر . .
تصحو كل أجزاءنا . . و ينام العقل منا . . برهة . .
يفسح المجال لكينونة تعيش بداخلنا . .
لكى ترتاح و تسعد . . برهة . .
لترتوى من ماء . . ليس كل الوقت موجود . .
نقدم أنفسنا . . طواعية . . لمن شاركنا فى حبها . .
طلبها . . فكان مطلبه هو حاجتنا . .
كان شوقا فينا كثيرا ينتظر . . و يتمنى . . و يحلم . .
حتى حان الوعد . . فارتعشت كل أوصالنا . .
تقاربنا . . و سمعنا صوت غير أنفاسنا . .
و رائحة . . كانت عبير غير عبيرنا . .
فاقتربنا . . فلمست أيدينا غير بشرتنا . .
فاقتربنا . . إلى دفئ صدر . . غير دفئنا . .
فاقتربنا . . فاستحت العيون . . فأقفلت مقاليها . .
فراح عنا كل تذكر للمكان . .
أقفلت عيوننا . . فأبصرت فينا شفاه تعرف طريقها . .
فاقتربا . . فكان تجسيد لذروة الجمال الذى فينا . .
كانت لحظة تساوى مرور كل الزمان . .
كانت رائعة لدرجة الذوبان . .
كادت قوتنا أن يسقطها ذوباننا . . لولا حلاة أيقظتنا . .
كانت فى شفاهنا . . حلاوة أقوى من جاذبية أرض تحملنا . .
لم يعد لنا قرب أكثر . . بل بقى لنا أننا غبنا . .
و رحنا . . و مضينا . .
طلعنا و نزلنا . . تعانقت أصواتنا مع أنفاسنا . .
و إمتزجت فينا كل قطرات الماء . . حتى تكاملنا . .
تكامل فينا كل واحد بنصفه الموعود . .
إنفتحت كل الأبواب . . فدخلنا . . إلى نفسينا بجسمينا . .
و بقينا فيها . . برهة . . برهة تساوت بطول الزمان . .
رأينا أنفسنا كما لم نرها من قبل . .
كانت عذبة . . كانت فى الجنة . . و كنا فى الجنة . .
فجرينا أكثر . . جرينا نلاحق غاية غير مدركة . .
كأننا نعرفها . . نريدها . . نجرى وراءها . . بقوة أكثر . . بسرعة أكبر . .
حتى وصلنا . . فكان هتافنا سعيدا بـ آه . .
آه من قلوبنا تعلن أننا أدركنا غايتنا . . لم تكن مدركة . . إلا بنا . .
غرز الله فينا الحب . . فكان الحب غريزتنا . .
و صنع الله فينا ما صنع . . فتذوقنا على الأرض لمحة من حلاوة الجنة . .
فكن لى حبا . . لأكون لك حبا . .
و ارتفع بى يا نصفى الموعود . . إلى سمو خلقه الله فينا . .
فابقه ساميا . . عاليا . . راقيا . .
لا تعبث به و لا تلهو . . فهو عند الله عظيم . .
حبك و حبى . . قربك و قربى . . إمتزاجنا و تكاملنا . .
فتعال إلى حب . . تعال إلى حبى . .
و ابق فيه معى . . حتى نصل معا إلى الجنة . .
أو
إلى لمحة على الأرض . . منـها . . !!بك و بى . .
ثــــــــــــــروت محجوب – فى 8:52 م الثلاثاء 30/8/2011
=================================================================
========================================